المركزي الأوروبي يرفع الفائدة رغم تداعيات حرب الشرق الأوسط

رفع البنك المركزي الأوروبي، اليوم الخميس، معدل الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية ليصل إلى 2.5 في المائة، في ظل الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وما قد يترتب عن ذلك من زيادة في أسعار السلع والخدمات.
وأوضح البنك أن “الصراع في الشرق الأوسط لا يزال يؤدي إلى ضغوط تضخمية”، مشيرا إلى أن التضخم من المتوقع أن يظل أعلى بكثير من المستوى المستهدف لفترة زمنية ممتدة.
وأبقى البنك المركزي الأوروبي توقعاته لمعدل التضخم خلال السنة الجارية عند 3 في المائة، في حين قام بمراجعة توقعاته للعامين 2027 و2028 نحو الارتفاع بشكل طفيف.
وفي المقابل، رفع البنك توقعاته بشأن النمو الاقتصادي في منطقة الأورو خلال العامين الجاري والمقبل، بعدما أظهرت اقتصادات المنطقة قدرة على الصمود أمام تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب في الشرق الأوسط، بشكل فاق التوقعات السابقة.
ويتوقع البنك المركزي الأوروبي أن يسجل اقتصاد منطقة الأورو نموا بنسبة 0.9 في المائة خلال سنة 2026، مقارنة مع 0.8 في المائة وفق توقعاته السابقة.
كما يتوقع أن يرتفع معدل النمو الاقتصادي إلى 1.4 في المائة خلال سنة 2027، مقابل 1.2 في المائة في التقديرات السابقة.
وتعكس هذه المراجعة قدرة اقتصاد منطقة الأورو على مواجهة تداعيات صدمة الطاقة، رغم استمرار المخاطر المرتبطة بالتضخم وتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
و.م.ع



