
منال بوشاب
نشر الخبير العسكري الأمريكي John Spencer، عبر حسابه الرسمي على منصة X، تغريدة أكد فيها أن العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ليست علاقة تبادلية تجارية، بل شراكة طويلة وحيوية، معتبراً أن المساعدات الأمريكية البالغة 3.8 مليارات دولار لإسرائيل تحقق عوائد متعددة لواشنطن.
وأوضح سبنسر أن هذه العوائد يمكن اختصارها بكلمة “RETURNS”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تستفيد من البحث والابتكار ومختبرات القتال التي تُطوَّر وتُختبر فيها التقنيات والمفاهيم والأساليب العملياتية الجديدة في ظروف قتال حقيقية، ما يساهم في تحقيق تقدمات تكنولوجية ورؤى عملياتية وابتكارات يصعب تكرارها من خلال التدريبات والمحاكاة في زمن السلم.
وأضاف أن من بين هذه العوائد الفوائد الاقتصادية المتمثلة في دعم الوظائف الأمريكية والتصنيع من خلال مشتريات المعدات العسكرية المصنوعة في الولايات المتحدة، إلى جانب تعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية عبر الإنتاج والتطوير المشترك والتعاون في مجال الدفاع الصاروخي.
كما أشار إلى استفادة الولايات المتحدة من الوصول إلى التقنيات العسكرية التي تم صقلها في القتال، بما في ذلك أنظمة الحماية النشطة والدفاع الصاروخي وقدرات مكافحة الطائرات بدون طيار والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة الأخرى.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة تستفيد أيضاً من الدروس المستخلصة من ساحات القتال، والتي توفر رؤى حول الحرب الحضرية وحرب الأنفاق والدفاع الصاروخي والطائرات بدون طيار والطب الميداني والقتال الحديث، معتبراً أن هذه الخبرات تساعدها على التكيف والاستعداد دون الحاجة إلى اكتسابها من خلال خسائر أو حروب أمريكية.
وأوضح أن التحالف مع إسرائيل يساهم في ردع الخصوم المشتركين والحفاظ على الاستقرار في منطقة ذات أهمية استراتيجية، مع البقاء على استعداد وقدرة للقتال إلى جانب الولايات المتحدة عند الضرورة.
وأشار كذلك إلى أهمية المعلومات الاستخباراتية التي تساعد في منع الهجمات ضد الأمريكيين والقوات والمصالح الأمريكية، وتحسين فهم التهديدات المشتركة والتحديات الأمنية الناشئة.
وختم سبنسر بالقول إن هذه الشراكة تمنح الولايات المتحدة حرية أكبر لتركيز مواردها العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية على المنافسة طويلة الأمد مع الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، مع المساعدة في الحفاظ على توازن قوى مواتٍ في الشرق الأوسط




