
شهدت مختلف المدن المغربية خروج آلاف المواطنين إلى الشوارع والساحات للاحتفال بقرار مجلس الأمن، في خطوة اعتُبرت نصراً دبلوماسياً كبيراً للمملكة. تعكس هذه الاحتفالات شعور المغاربة بالفخر والاعتزاز بالدور الرائد للمغرب على الساحة الدولية، مؤكدة دعم المجتمع الدولي لمسار الحل السياسي الذي يقوده.
زينت ألوان الأعلام الوطنية الساحات والشوارع، وعمت أجواء الفرح والبهجة المدن كافة، لتشكل لوحة وطنية مهيبة تعكس وحدة وتلاحم المغاربة في هذا الحدث التاريخي. كما شهدت المسيرات تفاعلاً كبيراً من سكان الأحياء، الذين شاركوا بفرحة جماعية، مؤكدين أن هذا الإنجاز يمثل اعترافاً دولياً بالجهود المغربية ويعزز الثقة في مستقبل الأقاليم الجنوبية والتنمية المستدامة بها.
ولأول مرة منذ سنوات، شكلت الشوارع المغربية خريطة احتفالية واحدة من شمال المملكة إلى جنوبها، لتبرز روح الوحدة الوطنية والفرحة الجماعية بالنصر الدبلوماسي. الأهازيج الوطنية والهتافات الشعبية ملأت المدن، واستمر المواطنون في الاحتفال حتى ساعات متأخرة من الليل، مؤكدين أن هذه اللحظة ستظل خالدة في الذاكرة الجماعية للمغاربة.
تحولت الشوارع والساحات المغربية إلى فضاءات للاحتفاء الوطني الكبير، مشكّلة لوحة موحدة للتلاحم الوطني والفرح الجماعي بالنصر، في وقت يؤكد فيه المغرب للعالم أن وحدته الوطنية ومبادراته السياسية تحظى بدعم دولي متزايد، وأن الشعب يقف بفخر وراء قراراته ومبادراته على الساحة الدولية.




