
كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) عن تفاصيل تعاونها مع المغرب في تنظيم النسخة الخامسة والثلاثين من كأس إفريقيا للأمم (كان 2025)، التي اختتمت الأحد الماضي، مؤكدة أنها دعمت المملكة في تنفيذ تدابير مشددة للأمن النووي خلال البطولة.
وأوضحت الوكالة أن المغرب طلب الدعم لضمان عدم استخدام المواد النووية أو المشعة في استهداف الفعالية، شمل ذلك استعراض الترتيبات الأمنية وتعزيزها، بالإضافة إلى إرسال بعثة من الخبراء في يونيو الماضي لتقييم ترتيبات الأمن النووي وتدريب المسؤولين المغاربة على تشغيل المعدات واختبارها وصيانتها، عبر مركز الوكالة التدريبي والإيضاحي الدولي.
كما استعارت الوكالة للمغرب معدات للكشف عن الإشعاعات، واستخدمت خلال مباريات البطولة والتمارين الأمنية في الرباط ومراكش، حيث جرى وضع سيناريوهات تتعلق بالأمن النووي.
وأشارت إيلينا بوغلوفا، مديرة شعبة الأمن النووي بالوكالة، إلى أن هذا التعاون يعكس خبرة الوكالة الطويلة في دعم الدول لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى بأمان، مضيفة أن الدعم ساهم في توفير أجواء آمنة للفرق والمشجعين على حد سواء.
من جهته، قال بوشعيب فكري، المسؤول الوطني عن تنسيق المساعدة المقدمة من الوكالة، إن الدعم التقني عزز قدرات المغرب في مجالي الأمان والأمن النوويين وساهم في تنظيم البطولة بأمان.
وأكدت الوكالة أنها تواصل دعم الدول في استعداداتها للأحداث الكبرى، مثل مونديال 2026 في المكسيك وكندا والولايات المتحدة، كما قدمت خبرتها لأول مرة في سباق الفورمولا 1 بجائزة باكو الكبرى لضمان سلامة المشاركين والمتفرجين من أي تهديد نووي أو إشعاعي محتمل.




