المغرب يحقق انجازا مهما حسب منظمتين دوليتين

حصل المغرب على تجويد إيجابي في مؤشر الالتزام بالحد من عدم المساواة لسنة 2024، ضمن تقرير أعدته كل من منظمة “أوكسفام” ومؤسسة “تمويل التنمية الدولية”. و في هذا السياق ارتقى المغرب إلى المرتبة 73 عالميًا من أصل 164 دولة، متقدمة بـ 30 رتبة مقارنة بآخر تصنيف لسنة 2022
وفي ضوء هذا المؤشر حصل المغرب على امتياز مؤشر التحسن والتقدم، إلى جانب كل من ماليزيا وباراغواي اللتين حققتا تقدمًا في المؤشر بـ 26 مركزًا.
وفي رؤية الأمم المتحدة عن عدم المساواة جاء “لا تزال حالات عدم المساواة على أساس الدخل والجنس والعمر والإعاقة والميل الجنسي والعرق والطبقة والانتماء الإثني والدين والفرص مستمرة في جميع أنحاء العالم. يهدد انعدام المساواة التنمية الاجتماعية والاقتصادية على المدى الطويل، ويقوض الحد من الفقر ويدمر شعور الناس بالإنجاز وتقدير الذات. وهذا من شأنه أن يولد الجريمة والأمراض والتدهور البيئي. لا يمكننا أن نحقق التنمية المستدامة ونجعل كوكبنا مكانا أفضل للجميع إذا تم استبعاد الناس من فرصة حياة أفضل.
وفي هذا الصدد تحدد المنظمة أشكالا عديدة متقاطعة، بدءًا من الدين والانتماء العرقي وحتى النوع الاجتماعي والتفضيل الجنسي، مما يشير إلى الحاجة الملحة إلى اتخاذ تدابير لمعالجة أي نوع من الممارسات التمييزية وخطاب الكراهية، وحسب المنظمة يظل تجوبد مؤشر انعدام اللامساواة رهينا بالسياسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية عالمية، وخصوصا التي تهم احتياجات المجتمعات المحرومة والمهمشة.
وحسب منظمة الأمم المتحدة يتطلب الحد من عدم المساواة تغييرا تحويليا. من الضروري بذل المزيد من الجهود للقضاء على الفقر المدقع والجوع، وزيادة الاستثمار في الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والعمل اللائق وخاصة للشباب والمهاجرين واللاجئين وغيرهم من المجتمعات الضعيفة.
ومن المهم تمكين وتعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي الشامل داخل البلدان. يمكننا ضمان تكافؤ الفرص والحد من عدم المساواة في الدخل إذا قمنا بإزالة القوانين والسياسات والممارسات التمييزية.
ومن بين البلدان، يتعين علينا أن نضمن تمثيل البلدان النامية بشكل أفضل في عملية صنع القرار بشأن القضايا العالمية حتى تصبح الحلول أكثر فعالية ومصداقية ومساءلة. ويمكن للحكومات وأصحاب المصلحة الآخرين أيضًا تعزيز الهجرة الآمنة والنظامية والمسؤولة، بما في ذلك من خلال السياسات المخططة والمدارة بشكل جيد، لملايين الأشخاص الذين تركوا ديارهم بحثًا عن حياة أفضل بسبب الحرب والتمييز والفقر وانعدام الفرص وغيرها من دوافع الهجرة.




