
نظّمت المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، التي تترأسها الأميرة للا لمياء الصلح، يوم الأربعاء 25 يونيو 2025، حفلاً تكريمياً لفائدة التلميذات والتلاميذ المكفوفين المتفوقين في امتحانات البكالوريا، وذلك بمقر مركز تأهيل المكفوفين بمدينة تمارة. ويأتي هذا الحفل في إطار حرص المنظمة على الاعتراف بجهود هؤلاء التلاميذ، وتشجيعهم على مواصلة مسارهم الجامعي في بيئة تعليمية دامجة تضمن لهم الاستمرارية والتميز الأكاديمي.
أفادت المنظمة، في بلاغ، أن نسبة النجاح في امتحانات البكالوريا لهذه السنة بلغت 90 في المائة، وهي النسبة نفسها التي تم تسجيلها خلال الموسم الماضي، ما يعكس، حسب المنظمة، استمرارية الدعم والرعاية الموجهين لهذه الفئة من طرف المؤسسة، في إطار شراكتها الفاعلة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وأبرزت المنظمة أهمية انخراط وسائل الإعلام الوطنية في تغطية هذا الحدث التربوي والاجتماعي، نظراً لما يحمله من رمزية قوية في إبراز جهود الإدماج التربوي للمكفوفين وضعاف البصر، داعيةً إلى مواكبة إعلامية فعالة تساهم في ترسيخ قيم المساواة والعدالة التعليمية، مشددة على أن مراكزها ومعاهدها الاجتماعية تمثل نموذجاً يُحتذى في تعزيز الحق في التعليم وفق مقاربة دامجة قائمة على الجودة والتمكين.
كشف مصدر مسؤول بالمنظمة أن عدد التلاميذ الذين لم يتمكنوا بعد من اجتياز امتحانات البكالوريا لا يتجاوز تسعة تلاميذ على المستوى الوطني، مشيراً إلى أن أدنى معدل بينهم بلغ 9.48، ما يعزز الآمال في تحقيق نسبة نجاح كاملة خلال الدورة الاستدراكية، على غرار ما اعتادت عليه المنظمة في السنوات الماضية.
تندرج هذه النتائج الإيجابية ضمن مجهودات المنظمة العلوية، التي يعكسها الاتفاق الإطار الموقع مع وزارة التربية الوطنية، دعماً لتمدرس المكفوفين وتعزيز إدماجهم التربوي والمهني، بما ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية للمنظمة في مجال التمكين الشامل لهذه الفئة.




