
نفى سعيد الناصري، القيادي السابق في حزب الأصالة والمعاصرة والرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، اليوم الجمعة، جميع التهم الموجهة إليه خلال مثوله أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حيث يُحاكم في قضية “إسكوبار الصحراء”.
وفي أول ظهور له أمام القضاء، تحدث الناصري بنبرة واثقة، مؤكداً أنه سيقدم للمحكمة معطيات قيمة قد تغير مجرى القضية. وأضاف أنه سيكشف عن وقائع حقيقية من شأنها دحض التهم الموجهة إليه، مشيراً إلى أن هذه التهم لا تستند إلى أي أساس من الصحة أو مصداقية.
كما طلب الناصري من المحكمة مهلة كافية لتقديم الأدلة التي تثبت براءته من التهم الموجهة إليه، والتي تشمل التورط في تهريب المخدرات.
ويأتي الاستماع إلى الناصري في إطار محاكمة طويلة استمرت منذ الجلسة الأولى في 23 مايو من العام الماضي، في قضية تشمل 25 متهماً.
حيث يواجه الناصري عدة تهم خطيرة، منها التجارة في المخدرات والنصب، بالإضافة إلى تهم التزوير في محرر رسمي، والمشاركة في مسك المخدرات والاتجار فيها، ومحاولة تصديرها. كما يواجه تهم استغلال النفوذ والتورط في الضغط على أشخاص للإدلاء بتصريحات كاذبة، فضلاً عن تهم تتعلق بإخفاء أشياء متحصل عليها من جنحة، وتزوير شيكات، والمشاركة في استيراد عملات أجنبية بدون تصريح.




