الرئيسيةمجتمع

النقابة الوطنية تستنكر الاعتداء على مدير مدرسة بتارودانت وتدعو إلى فتح تحقيق ومحاسبة المتورطين

أدانت النقابة الوطنية للتعليم، التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، حادث الاعتداء الذي تعرض له مدير مدرسة علال الفاسي بتارودانت، مساء الجمعة 5 دجنبر 2025، معتبرة إياه “اعتداءً صارخاً على أمن المؤسسات التعليمية وكرامة العاملين بها”.

وأكدت النقابة، في بيان لها، أن الاعتداء النفسي والجسدي الذي طال المدير خلف تدهوراً في حالته الصحية، مشددة على أن مثل هذه السلوكات “لا يمكن التهاون معها أو تبريرها تحت أي ظرف”.

وجددت النقابة مطالبتها للمديرية الإقليمية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات صارمة في حق المتورطين، بدل الاقتصار على المتابعة الشكلية للحادث.

كما حمل البيان السلطات مسؤولية تكرار مثل هذه الاعتداءات، معتبراً أن تقاعسها عن حماية الأطر التربوية يهدد استقرار الفضاءات التعليمية، ويشجع على تفشي هذه السلوكيات الخطيرة.

وفي السياق نفسه، شددت النقابة على أن توفير الأمن داخل المؤسسات التعليمية “واجب ملزم” للسلطات المحلية والإقليمية، داعية إلى اتخاذ تدابير فورية لتأمين محيط المدارس وحماية العاملين والتلاميذ، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره في أداء واجبه.

واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على أن كرامة نساء ورجال التعليم “خط أحمر”، وأن أي اعتداء ضدهم سيكون محل متابعة قانونية وإعلامية، داعية المجتمع المدني والهيئات الحقوقية إلى تكثيف الضغط لوضع حد لمسلسل الاعتداءات وضمان بيئة تعليمية آمنة لجميع المتعلمين والأطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى