الرئيسيةوطني

انطلاق موسم الحصاد بسهل تادلة وسط خصاص في المعدات وارتفاع التكاليف

تشهد حقول سهل تادلة حركية متزايدة مع انطلاق موسم حصاد الحبوب، في أجواء يطبعها تفاؤل نسبي بتحسن المردودية مقارنة بالسنوات الماضية، وذلك بفضل التساقطات المطرية الأخيرة التي ساهمت في تحسين نمو المزروعات وجودة المحاصيل.

ويأتي هذا الانطلاق في وقت يواجه فيه عدد من الفلاحين تحديات مرتبطة بخصاص الآليات المخصصة للحصاد، ما يفرض ضغطاً إضافياً على الفاعلين في القطاع ويؤثر على وتيرة جمع المحاصيل، خاصة في ظل اتساع المساحات المزروعة وارتفاع أجرة العامل المياوم إلى حوالي 300 درهم في اليوم.

ورغم هذه الصعوبات، يعلق الفلاحون آمالاً على تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الحالي، بعد سنوات متتالية من التراجع نتيجة الجفاف وتقلبات الظروف المناخية، مع توقع أن ينعكس تحسن الإنتاج إيجاباً على قطاع تربية الماشية وتوفير الأعلاف خلال الأشهر المقبلة.

ويؤكد مهنيون أن موسم الحصاد يشكل محطة أساسية في الدورة الفلاحية بالمنطقة، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها سهل تادلة كأحد أهم الأحواض الزراعية بالمملكة، خصوصاً في إنتاج الحبوب وعدد من الزراعات الأساسية.

في المقابل، لا تزال كلفة الإنتاج تشكل مصدر قلق للفلاحين، في ظل ارتفاع أسعار المدخلات الفلاحية والخدمات المرتبطة بالنقل والزراعة، ما يدفع المهنيين إلى المطالبة بتدابير داعمة من شأنها تحسين مردودية القطاع وتعزيز أوضاع العاملين به.

وبشكل عام، يسود قدر من التفاؤل الحذر بشأن الموسم الحالي، الذي يأمل الفلاحون أن يشكل بداية مرحلة تعافٍ تدريجية بعد سنوات صعبة تأثرت بندرة التساقطات وتداعيات الجفاف على النشاط الفلاحي بالمنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى