
حظي الدولي المغربي إسماعيل الصيباري بإشادة واسعة داخل نادي بايرن ميونيخ الألماني، عقب المستويات المميزة التي بصم عليها مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، والتي تزامنت مع انتقاله إلى العملاق البافاري متوجًا بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي.
وكشف الرئيس الفخري لبايرن ميونيخ، أولي هونيس، في تصريحات لصحيفة Abendzeitung، أن الصيباري نجح في إقناع جميع المسؤولين داخل النادي بإمكاناته، مشيرًا إلى أنه لم يكن يتابع اللاعب عن قرب قبل المونديال، غير أن الأداء اللافت الذي قدمه بقميص المنتخب المغربي غيّر قناعته.
وقال هونيس: “اللاعب المغربي أثار إعجابي حقًا خلال كأس العالم. لم أكن أوليه اهتمامًا كبيرًا من قبل، لكن مدرب الفريق فينسنت كومباني، إلى جانب ماكس إيبرل وكريستوف فرويند، كانوا يشيدون به باستمرار، لذلك لم نتردد في مجلس الإدارة في منح موافقتنا على التعاقد معه.”
وجاء انتقال الصيباري إلى بايرن ميونيخ عقب مساهمته في قيادة المنتخب المغربي إلى الدور ثمن النهائي من كأس العالم، بعدما سجل ركلة الترجيح الحاسمة أمام هولندا، مانحًا “أسود الأطلس” بطاقة العبور.
وقدم لاعب الوسط المغربي بطولة مميزة على الصعيد الفردي، إذ سجل أهدافًا في دور المجموعات أمام البرازيل واسكتلندا وهايتي، وأسهم بشكل مباشر في النتائج الإيجابية للمنتخب الوطني، معززًا مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة.
ولم يتأخر الصيباري في تأكيد مؤهلاته داخل فريقه الجديد، إذ أفادت تقارير إعلامية ألمانية بأنه تفوق، خلال أول حصة تدريبية مع بايرن ميونيخ، في اختبارات السرعة على زميليه جمال موسيالا وألفونسو ديفيز، في مؤشر مبكر على جاهزيته البدنية وقدرته على المنافسة.
ويرتبط الصيباري، البالغ من العمر 25 عامًا، بعقد مع بايرن ميونيخ يمتد حتى صيف 2031، بعد موسم استثنائي مع بي إس في آيندهوفن، سجل خلاله 19 هدفًا وقدم 9 تمريرات حاسمة في 37 مباراة، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز لاعبي الوسط الصاعدين في الكرة الأوروبية.




