
أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، أن الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية جريمة منظمة تستهدف الموروث الإنساني وتمس هوية الشعوب، مما يهدد التنمية المستدامة.
وجاء ذلك خلال لقاء دولي بالرباط خصص لمناقشة دور الجمارك في مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية، بمشاركة مسؤولين دوليين وخبراء. وأوضح بنسعيد أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، اتخذ خطوات استباقية لتعزيز الإطار القانوني وحماية التراث، منها جرد ورقمنة القطع الأثرية وتشديد الملاحقة القضائية.
كما أبرز أهمية التعاون الدولي واستخدام التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وبلوك تشين لتتبع الممتلكات، مع التأكيد على دور المجتمع المدني في التوعية بخطورة هذه الجريمة التي تغذي الإرهاب والجريمة المنظمة.
وختم بالقول: “الأمم التي تفقد ذاكرتها، تفقد بوصلتها”، مؤكداً أن حماية التراث مسؤولية جماعية واستثمار للمستقبل.




