
كشف مهدي بنعطية، الدولي المغربي السابق والمدير الرياضي لنادي أولمبيك مارسيليا، عن رغبته في السماح للأندية بالاحتفاظ بلاعبيها الدوليين إلى غاية 15 دجنبر، قبل التحاقهم بمنتخباتهم استعدادا لكأس أمم إفريقيا.
وقال بنعطية في تصريح لإذاعة RMC الفرنسية إن “جميع الأندية تسعى في الاتجاه نفسه، من أجل الاحتفاظ بأكبر عدد ممكن من لاعبيها خلال هذه الفترة الحساسة”، مضيفا أن مارسيليا ينتظر ردا رسميا، ويأمل في “تغليب منطق المصلحة” بما يسمح للنادي بالاعتماد على لاعبيه في مباراتي دوري أبطال أوروبا ثم لقاء موناكو.
وحسب لوائح “الكاف” و”الفيفا”، فالأندية ملزمة بترك لاعبيها للمنتخبات ابتداء من 8 دجنبر، غير أن تقارير تشير إلى احتمال منح استثناء يسمح بتمديد هذه المهلة إلى 15 من الشهر نفسه.
ورغم المطالب المتزايدة باحترام أكبر لتحضيرات المنتخبات الإفريقية للبطولة القارية، فإن بنعطية يرى أن مصلحة النادي لها أولوية، دون إغفال مصلحة اللاعب. وقال في هذا السياق: “شاركت في أربع نسخ من كأس أمم إفريقيا، وكنت دائما أعيش تضارب المصالح نفسه. أفتخر بلاعبينا المشاركين، وأتمنى أن يعود المنتخب المغربي بالكأس”.
وأضاف أن النادي يأخذ بعين الاعتبار الجانب البدني للاعبين وكيفية تدبير مجهوداتهم، مذكّرا بأن مارسيليا واجه في مواسم سابقة صعوبات كبيرة بسبب الغيابات الجماعية خلال كأس إفريقيا، خاصة حين فقد 11 لاعبا في أحد الأعوام، ما صعّب تشكيل الفريق تزامنا مع مباريات كأس فرنسا في يناير.




