مجتمع

بني ملال… 48 خريجًا من المدرسة الرقمية أحمد الحنصالي لعام 2024

سهام بنموسى

تمكن 48 خريجًا من الحصول على شهاداتهم من المدرسة الرقمية أحمد الحنصالي ببني ملال، وذلك بعد إتمامهم لتكوين مكثف استمر لمدة 9 أشهر في مجالات متعددة من التكنولوجيا الرقمية. هذا التكوين شمل محاور نظرية وعملية لتزويدهم بالمهارات اللازمة للعمل في المهن الرقمية الحديثة.

وفي سياق هذا الإنجاز، نظمت الجمعية المشرفة على المدرسة، جمعية أحمد الحنصالي للتنمية، لقاء تواصليًا لتقديم حصيلة نتائج المدرسة لهذا العام، حيث أشار رئيس الجمعية، صالح الحمزاوي، إلى أن حوالي 20 من الخريجين قد تمكنوا من ولوج سوق الشغل بفضل التكوين الذي حصلوا عليه.

كما أكد أن المدرسة تحقق نجاحًا متزايدًا، حيث سجلت سنة 2025 رقمًا قياسيًا في عدد طلبات التسجيل بلغ 5000 طلب، من بينهم 81 شخصًا حاصلين على شهادة البكالوريا، إضافة إلى اثنين اجتازوا بنجاح امتحان القبول، مما يدل على سمعة المدرسة المتزايدة وجذبها للمواهب الشابة في المجال الرقمي.

وأشار الحمزاوي إلى أن الجمعية لم تقتصر جهودها على تقديم التكوين، بل تعمل أيضًا على دعم خريجيها في مرحلة ما بعد التكوين، حيث يتم توفير فرص تدريب، توجيه مهني، وشراكات لتمكينهم من الاندماج المهني بشكل أفضل في سوق العمل.

ومن جانب آخر، تحدث مدير المدرسة الرقمية أحمد الحنصالي، فهد عدي، عن رؤية المدرسة التي تركز على وضع المتعلم في قلب العملية التربوية، حيث يتم تزويد الطلاب بالأدوات والمعارف اللازمة لتطوير أنفسهم بشكل مهني. وأكد أن المدرسة تعتمد على استخدام أحدث التكنولوجيات في تدريسها، إلى جانب منهجية تعليمية نشطة تجمع بين التكوين الأكاديمي والإعداد المهني.

حيث تُعد مدرسة أحمد الحنصالي مؤسسة مرجعية في مجال التكوين الرقمي تهدف إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب في جهة بني ملال ـ خنيفرة، كما تشجع المشاريع المبتكرة. وتوفر المدرسة برنامجًا تدريبيًا مكثفًا مدته 9 أشهر، يشمل مجالات التقنية والتواصل وريادة الأعمال وإدارة المشاريع.

وبعد انتهاء التكوين، يحصل الخريجون على تدريب لمدة شهرين في مجال تطوير البرمجيات وتطبيقاتها، بالإضافة إلى شهرين من الدعم والمصاحبة لتسهيل اندماجهم في سوق العمل أو مساعدتهم في بدء مشاريعهم الخاصة.

ويُذكر أن المدرسة هي ثمرة شراكة بين جمعية أحمد الحنصالي للتنمية، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مجلس الجهة، ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

وتستهدف المدرسة توفير فرص تدريب مهنية تواكب متطلبات سوق الشغل المحلي والدولي في مجالات البرمجة وتكنولوجيا المعلومات، بما يعزز فرص الشباب في تنمية مهاراتهم والاندماج بشكل فعّال في الاقتصاد الرقمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى