أنشطة ملكيةالرئيسية

بوريطة.. المغرب يسير بثبات، تحت قيادة جلالة الملك، نحو ترسيخ المساواة الكاملة بين النساء والرجال

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بباريس، أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، انخرط منذ 25 سنة في مسار “لا رجعة فيه” لتحقيق المساواة الكاملة بين النساء والرجال، عبر إصلاحات دستورية وتشريعية ومؤسساتية عميقة.

وأوضح بوريطة، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوزاري الرابع للدبلوماسية النسوية، أن هذه الإصلاحات لم تقتصر على تعديل القوانين، بل أحدثت تحولا مجتمعيا عميقاً جعل من الإنصاف ركيزة للحداثة المغربية.

وأشار الوزير إلى انضمام المملكة إلى “مبادرة السياسة الخارجية النسوية+”، تأكيدا على التزامها بجعل المساواة بين الجنسين محورا رئيسيا في العمل الدبلوماسي المغربي، سواء داخلياً أو خارجياً.

وأضاف أن “الدبلوماسية النسوية للمغرب” تتجلى في مجالات متعددة، من أبرزها حفظ السلام، حيث تضم القوات المغربية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة 120 امرأة من أصل 3400 عنصر، كما تم اعتماد خطة وطنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1325 حول “المرأة والسلام والأمن”.

كما أبرز بوريطة الدور الريادي للنساء المغربيات في مجالات الوساطة، والوعظ الديني، والمراقبة الانتخابية، ومكافحة التطرف، مشيراً إلى أن “تمكين النساء هو في جوهره تمكين للسلام”.

وأكد الوزير أن المغرب جعل من المساواة عنصراً جوهرياً في دبلوماسيته، مذكراً بأن 43% من العاملين في الوزارة نساء، وأن 29% من البعثات الدبلوماسية والقنصلية تقودها نساء، وهو ما يعكس، حسب قوله، “دبلوماسية الاستحقاق التي تقرن الكفاءة بالمرأة كما الرجل”.

وفي ختام كلمته، شدد بوريطة على أن الدبلوماسية النسوية “ليست مفهوماً نظرياً، بل التزام عملي يعزز السلام والتنمية والمساواة عبر التعاون الدولي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى