الرئيسيةرياضة

بيع حافلة اتحاد أزيلال بالمزاد العلني بـ10 ملايين سنتيم يشعل الجدل ويثير تساؤلات!

أبو رياض  – أزيلال

في خطوة صادمة، أثار بيع حافلة فريق اتحاد أزيلال في مزاد علني بـ10 ملايين سنتيم، بعد أن تم شراؤها بـ86 مليون سنتيم، موجة استياء واسعة في الأوساط الرياضية، لتتصاعد التساؤلات حول مصير هذا النادي الذي يعاني أزمات متلاحقة.

و شهد الفريق خلال المواسم الأخيرة سلسلة من النتائج الكارثية، أدت إلى نزوله ثلاثة أقسام متتالية ليجد نفسه اليوم ضمن عصبة بني ملال خنيفرة. تفاقمت أزماته بعد توقف دعم المجلس الجماعي والمجلس الإقليمي لأزيلال، بحجة سوء التسيير وتراجع الأداء على جميع المستويات.

فحسب مصادر مطلعة، تعود أسباب الحجز على الحافلة إلى إصدار شيكات بدون رصيد تراكمت منذ عهد المكاتب السابقة، لتصل ديون النادي إلى 300 مليون سنتيم. ولم يقتصر الأمر على الحافلة، بل سبق أن تم الحجز على الحساب البنكي الأول العام الماضي، ليُحجز الآن على الحساب الثاني.

قرار بيع الحافلة أثار موجة غضب كبيرة بين جماهير النادي، التي وصفت الوضع بـ”الفشل الذريع” لإدارة الفريق. عبرت الجماهير عن استيائها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة الجهات المسؤولة، بما فيها المجلس الجماعي والمجلس الإقليمي، بالتدخل العاجل لإنقاذ النادي من الانهيار.

هذا و كشفت مصادر من الإدارة الداخلية للفريق أن النادي لم يتلق دعماً مالياً من المجلس الجماعي منذ ثلاث سنوات، في حين اقتصر دعم المجلس الإقليمي الموسم الماضي على مبلغ 150 ألف درهم، بفضل تدخل عامل الإقليم السابق. بيع الحافلة، التي كانت تسهل تنقل اللاعبين، سيزيد من أعباء الفريق الذي يواجه تحديات مادية جسيمة

ورغم هذه الظروف العصيبة، تمكن الفريق من تصدر القسم الشرفي الأول، ما يبرز إرادة قوية لتجاوز المحن. إلا أن الوضع الراهن يتطلب تدخلاً فورياً لإنقاذ النادي وضمان استمراريته.

إن الفعاليات الرياضية بأزيلال تطالب عامل الإقليم بالتدخل العاجل لتصحيح مسار النادي، مؤكدة أهمية الرياضة في تمثيل الإقليم وتعريفه على الصعيد الوطني، خاصة بعد الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في مونديال قطر، واستعداد المغرب لتنظيم تظاهرات كروية عالمية، مثل كأس إفريقيا والعالم.

ختاما هل سيكون لهذه النداءات صدى لدى المسؤولين؟ أم سيظل اتحاد أزيلال غارقاً في أزماته؟ الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى