اقتصادالرئيسية

بين “كان 2025” وأدغال نيجيريا.. سر الشركات التي نقلت سحر ملاعب المغرب إلى قلب أبوجا

في خطوة تعكس الاعتراف الدولي بالخبرة المغربية في القارة السمراء، كشف أماجو بينيك، العضو السابق بالمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والرئيس الأسبق للاتحاد النيجيري للعبة، عن تفاصيل شراكة بنيوية كبرى تضع الكفاءة الهندسية المغربية في قلب النهضة الرياضية لنيجيريا.

وفي هذا السياق أكد بينيك، بلغة ملؤها التقدير، أن الشركات المغربية التي أبدعت في تشييد أيقونات الملاعب بالمملكة، والتي باتت مضرب المثل في الجودة والجمالية، قد نقلت ثقلها ومعداتها إلى الأراضي النيجيرية لتولي زمام المبادرة في بناء أربعة ملاعب كبرى.
وجدير بالذكر أن هذا التحول الاستراتيجي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة لمعاينة ميدانية للثورة التي شهدتها البنيات التحتية في المغرب، خاصة تلك التي ستزين وجه القارة خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.

وفي هذا الصدد أوضح المسؤول الكروي الرفيع أن هذه المجموعات المغربية التي راكمت خبرات دولية مشهودا لها، تنكب حاليا على تنفيذ مشاريع ضخمة في مدن “واري” و”بايلسا” والعاصمة “أبوجا” وصولاً إلى “لاغوس”، بهدف استنساخ التجربة المغربية التي زاوجت بين المعايير الصارمة لـ “الفيفا” وبين اللمسة المعمارية العصرية.

وفي السياق نفسه يؤكد متتبعون اقتصاديون أن حضور الكفاءة المغربية في نيجيريا اليوم يتجاوز حدود التشييد والبناء، ليصبح بمثابة “نموذج جنوب-جنوب” ملهم، حيث أصبحت المقاولة المغربية هي المرجعية المفضلة للقوى الاقتصادية في القارة عندما يتعلق الأمر بتجهيز ملاعب عالمية قادرة على احتضان كبرى التظاهرات الدولية.

ويأتي هذا الاعتراف النيجيري الصريح ليزكي صدارة المغرب كقطب قاري في صناعة البنية التحتية الرياضية، مؤكدا أن النجاح الذي تحقق في ملاعب الرباط وطنجة وأكادير لم يظل حبيس الحدود، بل تحول إلى ماركة مسجلة تصدر الخبرة والتميز إلى عمق القارة الإفريقية.
هل ترغب في أن أصيغ لك تحليلاً مقتضباً حول انعكاسات هذه الشراكة على تعزيز الدبلوماسية الرياضية بين المغرب ونيجيريا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى