
أثار تسريب مواضيع الامتحانات الموحدة وتمرير فروض المراقبة المستمرة وامتحانات الدورة الأولى بمؤسسات “مدارس الريادة” موجة استياء واسعة داخل الوسط التربوي، وصلت إلى البرلمان.
النائب البرلماني حسن أومريبط، عن فريق التقدم والاشتراكية، وصف الوضع بـ”الارتباك والعشوائية”، مشيراً إلى ضيق الجداول الزمنية، أعطاب منظومة “مسار”، وطباعة مواضيع بجودة ضعيفة، ما زاد الضغط على الأساتذة والأطر التربوية.
في المقابل، حمّلت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية وزارة التربية الوطنية المسؤولية عن التسريب، معتبرة مشروع “مدارس الريادة” أصبح مجرد تبسيط مفرط للعملية التعليمية وتحويل الأستاذ إلى “تقني بيانات”، داعية إلى فتح حوار وطني لإصلاح تربوي شامل يراعي الواقع المدرسي ويدعم الأساتذة والمتعلمين.




