
تم توشيح سفيرة بلجيكا السابقة بالمغرب، فيرونيك بوتي، بالوسام العلوي من درجة قائد، الذي أنعم به عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتمت مراسم منح الوسام في حفل خاص أقيم مساء أمس الثلاثاء بمقر إقامة المملكة المغربية في بروكسيل، بحضور العديد من الدبلوماسيين، ومسؤولي التعاون، بالإضافة إلى شخصيات سياسية وممثلي المجتمع المدني من المغرب وبلجيكا.
وقد تسلمت بوتي، التي شغلت منصب سفيرة بلجيكا في المغرب بين عامي 2021 و2024، الوسام من يد سفير المغرب لدى بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر.
ويأتي هذا التوشيح تقديراً للجهود الكبيرة التي بذلتها السفيرة بوتي في تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وبلجيكا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وفي كلمته، أشاد السفير محمد عامر بالعمل الدؤوب للسفيرة بوتي طوال فترة ولايتها في المغرب، حيث قال إن هذا التكريم يعكس “الاعتراف الكبير” بجهودها المتميزة في توطيد العلاقات بين البلدين.
كما أكد أن فترة ولايتها شهدت “مبادرات مبتكرة” شملت عدة مجالات، مثل العدل والأمن والتجارة والاستثمار والثقافة والبيئة والتبادل الأكاديمي والتعاون في مجال التنمية.
السفير عامر أشار كذلك إلى أن العلاقات بين البلدين أصبحت تشهد آفاقًا واعدة بفضل الشراكة الاستراتيجية التي تجمعهما في مجالات متعددة، من أبرزها الاقتصاد والتنمية المستدامة والبيئة، بالإضافة إلى الروابط الإنسانية التي تعد أساسًا مهمًا للعلاقات الثنائية، خاصةً مع وجود الجالية البلجيكية في المغرب والجالية المغربية في بلجيكا.
ومن جانبها، عبرت فيرونيك بوتي عن عميق امتنانها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على هذا التوشيح الملكي الرفيع.
وأعربت عن فخرها الكبير كونها ساهمت في تعزيز الروابط بين المغرب وبلجيكا.
وأشادت بوتي بتطور العلاقات بين البلدين، مشيرة إلى انعقاد اجتماع اللجنة العليا المشتركة المغربية-البلجيكية في أبريل 2024، الذي أكد إرادة الطرفين في تعزيز تعاونهما، خاصة على المستوى الاقتصادي والتجاري.
وأضافت أن الروابط الإنسانية بين الشعبين تظل عنصراً أساسياً في تعزيز الشراكة بين البلدين.
وخلال الحفل، تم تسليط الضوء على الإنجازات التي تحققت خلال فترة عمل بوتي في المغرب، وعلى الدور المهم الذي لعبته في تعزيز العلاقات بين بلجيكا والمغرب في شتى المجالات، مما يعكس عمق الشراكة بين البلدين الصديقين.




