
جرى اليوم الأربعاء، في ختام زيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى نواكشوط، التوقيع على سلسلة من اتفاقيات التعاون بين موريتانيا وإسبانيا، شملت مجالات البيئة، والشغل، والأمن السيبراني، والنقل والبنى التحتية.
وتم التوقيع على هذه الاتفاقيات بالقصر الرئاسي، تحت إشراف الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ورئيس الحكومة الإسبانية، في ختام جلسة مباحثات موسعة أعقبت لقاءً ثنائيا بين الطرفين.
وبحسب وكالة الأنباء الموريتانية، فقد همّت الاتفاقيات مذكرة تفاهم حول المحميات الطبيعية والغلاف الحيوي، وإعلان نوايا في مجال الشغل، ومذكرة تعاون في الأمن السيبراني، وأخرى تتعلق بالنقل وتطوير البنى التحتية.
وفي مؤتمر صحافي مشترك، أشاد الرئيس الموريتاني بـ”روح التعاون والتفاهم” التي تميز الشراكة بين البلدين، مؤكدا أن المحادثات شملت قضايا الأمن، والهجرة، والتنمية، والبيئة، إضافة إلى إمكانيات التعاون في مجال الطاقات المتجددة.
من جهته، عبّر بيدرو سانشيز عن رغبة إسبانيا في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية مع موريتانيا، مبرزا أهمية إطلاق المجلس الاقتصادي الإسباني-الموريتاني كخطوة في هذا الاتجاه.
وتندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، لاسيما في ضوء التحديات الإقليمية المتعلقة بالهجرة والأمن والتنمية في منطقة الساحل.




