
أثارت صحيفة ” لابريس ” التونسية في عددها لليوم الثلاثاء، الانتباه إلى الصعوبات التي تواجه النشاط المينائي في البلاد وخصوصا منها تراجع التنافسية وتركيز الضغط على ميناء رادس ( ضواحي العاصمة) في غياب مشاريع بنيات جديدة أو توسعة القائمة منها .
ففي مقال على صفحتها الاقتصادية يشخص وضعية الموانئ التونسية قالت الصحيفة إن النشاط المينائي في البلاد “تأخر في الإقلاع” أو على الأقل في لعب دوره كاملا كركيزة اقتصادية لا محيد عنها.
وتوقفت الصحيفة في تشخيصها عند ثلاثة مشاكل رئيسية تواجه النشاط المينائي في تونس هي النقص في التنافسية ، وارتفاع التكلفة، والاستغلال المفرط للبنيات التحتية في غياب عمليات توسعة أو إطلاق مشاريع جديدة والتنويع.
وأضافت أن هذا الوضع أثر على تموقع النشاط المينائي التونسي على المستوى الدولي مستشهدة بفقدان ميناء رادس خمسة مراكز في مؤشر أداء موانئ الحاويات في العالم لسنة 2024 ليحتل المرتبة 251 من أصل 405 موانئ عبر العالم ( يعتمد المؤشر على المدة الزمنية التي يستغرقها توقف السفن بالموانئ أي سرعة إسداء الخدمات).
ورأت ” لابريس” أن من أسباب هذ التراجع، الاستغلال المفرط للميناء الذي يؤمن حوالي 86 بالمائة من النشاط على المستوى الوطني محذرة من التبعات الكبيرة التي قد تنجم عن هذا التراجع في فعالية الميناء والتي قد تتجاوز التأثير السلبي على صادرات البلاد إلى تثبيط عزيمة عدد من المستمثرين المحتملين و دفع عدد من الشركاء إلى إعادة ترتيب أولوياتهم.
وخلصت الصحيفة إلى أن الأمر يتعلق ب” آفاق مقلقة تستوجب دون شك أجوبة مستعجلة وجذرية”.




