

خالد أخازي
كشف مصدر استقلالي مطلع لموقع آشكاين خبرا تناقلته عدة مواقع مفاده أن المقصيين من لائحة أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، التي تم الإعلان عنها نهاية الأسبوع المنصرم، يتداولون في موضوع خلق تيار لمواجهة نزار بركة وردا على ما وصفوه الإقصاء لتيارات مهمة بالحزب.
هذه الخرجة السياسية هي موضة استقلالية بامتياز، يصرف بها الغاضبون الاستقلاليون غضبهم عقب كل محطة تنظيمية في شكل تيار مناهض، وهذا يذكرنا بتيار بلا هوادة الذي تم تشكيله لمواجهة شباط.

وسبق لعدة وجوه استقلالية أن عبرت ولو باحتشام عن خطر تغيير قانون الحزب، والذي بموجبه أصبحت الصلاحية التامة للأمين العام نزار بركة في تقديم لائحة اللجنة التنفيذية، ومن تم اختيار الفريق الذي سيشتغل معه.
و أضاف الموقع ذاته عن مصدره أن نزار بركة كان ملزما من الناحية الأخلاقية على الأقل، بالتشاور مع مجموعة التيارات داخل الميزان، في الأسماء التي ستتواجد داخل لائحة اللجنة التنفيذية، وهو الأمر الذي لم يلتزم به ( بركة)، حيث استمع إلى أرائهم لكن تجاهل مقترحاتهم، ووضع اللجنة على مقاسه و”دار دكشي اللي بغا”.

وأضاف الموقع عن أن نزار بركة اختار 30 اسما من أصل 107، بمعنى أن 77 شخصا الذين لم يتم اختيارهم، بينهم أسماء بارزة مثل نور الدين مضيان، رئيس الفريق الأسبق، و مصطفى تاج نائب الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية وعضو اللجنة التحضيرية، وعبد القادر الكيحل ومصطفى بنحمزة وعبد الواحد الأنصاري وخديجة الزمي… وغيرهم، غاضبون مما يصفونه إقصاء ممنهجا لـ ”حسابات ضيقة”، مشيرا المصدر ذاته إلى أن الأمين العام للحزب لم يراع، حين اختياره لأعضاء اللجنة التنفيذية، لتوافق التيارات، مما قد يخلق أزمة جديدة داخل الاستقلال.
وأضاف الموقع عن المصدر الاستقلالي عينه أن لائحة اللجنة التنفيذية، غلبت عليها الأسماء ”التي لها ولاء مائة بالمائة لنزار بركة ويحسنون قول نعم ولا يتفوهون بلا”.
وأوضح المصدر حسب الموقع ذاته أن ذلك اتضح جليا بإقصاء تيار الكيحل داخل الحزب، ورميه خارج اللجنة التنفيذية، وكان من ”الذكاء”، حسب المصدر، لو أبقى على هذا التيار داخل اللجنة، خصوصا وأنه يملك كتلة وازنة في المجلس الوطني وله خبرة وتجربة.




