سياسة

جلالة الملك محمد السادس: خطاب بطعم الوحدة الترابية والحزم..

تثمين للديبلوماسية المغربية، وحث على إثراء الديبلوماسية الحزبية

خالد أخازي

في  مستهل خطاب وجهه جلالة الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان زوال اليوم، أبى جلالته إلا أن يشكر الرئيس إيمانويل ماكرون، على اعتراف فرنسا بالسيادة المغربية على الصحراء وعلى دعم الرئيس ماكرون لحل الحكم الذاتي الذي هو مبادرة مغربية سبق أن وصفها الأمين العام للأمم المتحدة بالصداقة والجادة.

**************

شُكر جلالة الملك في مستهل الخطاب لرئيس فرنسا جاء في ضوء الرسالة الأخيرة التي بعثها لجلالته والتي رفعت كل لبس في موقف فرنسا، وأصابت النظام الجزائري العسكري بالسعار وصنيعته الرخوة، تخلله تصفيق حار  ملأ الأجواء، إشاذة من البرلمانيين والبرلمانيات بالدور البارز والاستراتيجي الذي قام جلالة الملك أولا لإخراج عدد من الدول من المنطقة الرمادية إلى منطقة الاعتراف والدعم اللذين لا لبس فيهما، وفي الوقت نفسه كان التصفيق تعبيرا عن إرادة مشتركة لرئيس الدولة وممثلي وممثلات الشعب في تثمين  موقف فرنسا وشكر الرئيس ماكرون خاصة.

وفي الخطاب عينه، لم يفت جلالة الملك محمد السادس أن يثمن الديناميةالديباوماسية الرسمية، مع التأكيد على دور الديبلوماسية الحزبية في الترافع الثنائي والإقليمي والدولي من أجل عدالة وحدتنا الترابية، ومبادرة المغرب باقتراح حل الحكم الذاتي التي تراكم كل يوم مزيدا من المواقف الدولية المؤيدة، داعيا إلى تكثيف عمل الديبلوماسية الحزبية، وكل صيغ الدبلوماسية الموازية خدمة لقيتها العادلة.

وشكلت عبارة” الحزم”  بؤرة دلالية في خطاب جلالة الملك حينما تحدث عن التعاطي مع قضية وحدتنا الترابية بحزم، في تشديد على مقاربة ديبلوماسية لن تقبل حسب تحليلنا بالخطاب السياسي المتردد ولا  بوضعية المنطقة الرمادية…

 

وبذلك يكون خطاب افتتاح هذه الدورة التشريعية بطعم الوطن موحدا قويل حرا، وخطاب العرفان  لشركائنا الدوليين الذين اختاروا الاصطفاف إلى جانب الحق وعدالة قضية وحدتنا الترابية، وخطاب توجيهي للأحزاب بتوسيع الديبلوماسية الحزبية، وخطاب الحزم في المقاربة الديبلوماسية لملف الصحراء المغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى