الرئيسيةدولي

جوزيف عون: اتفاق الإطار ليس مثالياً لكنه قلل من الهجمات على لبنان

منال بوشاب

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، في تصريحات لـ VDLnews، ضرورة معالجة السبب الجذري لوجود السلاح، معتبراً أن مهمة هذا السلاح انتهت عام 2000، داعياً حزب الله إلى تحمل مسؤوليته تجاه لبنان وتجاه بيئته.

وقال عون إنه من المتوقع أن يتعاون الحزب، مضيفاً أنه إذا لم يفعل فسيتعين عليه مواجهة بيئته. كما أشار إلى وجود شعور داخل الطائفة الشيعية مفاده الرغبة في إنهاء هذا الوضع، مستشهداً بقول الإمام موسى الصدر: “لا نريد للجنوب أن يبقى ساحة قتال مفتوحة”، ومؤكداً أن الطائفة الشيعية ليس من قدرها أن تعيش في الموت والدمار.

وفي الشأن الداخلي، شدد الرئيس اللبناني على أن الجيش اللبناني موحد ويقوم بالمهام الموكلة إليه، مؤكداً أنه لا ينبغي لأحد أن يشكك في وطنية الجنود والضباط الشيعة الذين يخدمون في الجيش.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أوضح عون أن الولايات المتحدة هي الضامن لاتفاق الإطار، مشيراً إلى أن الدعوة الشخصية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارته ستكون فرصة لشرح ما يحدث وجهاً لوجه. كما لفت إلى وجود اهتمام أمريكي كبير بلبنان من قبل الرئيس ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو.

وأضاف أنه سيطلب من الرئيس ترامب دعم لبنان والجيش اللبناني وإعادة الإعمار، مشيراً إلى أن خيار المفاوضات تم اعتماده لوضع حد للوضع الحالي في جنوب لبنان.

وأشار الرئيس اللبناني إلى أن الهاجس الوحيد يتمثل في احتمال تصعيد بين الولايات المتحدة وإيران قد يعرقل الاتفاقات، متوقعاً بدء خطوات عملية على الأرض، ومعلناً أن وفداً أمريكياً يزور قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل للتنسيق.

وأكد عون أن الأهداف الأساسية تتمثل في انسحاب إسرائيل، وإعادة الأسرى، وإعادة النازحين، واسترداد الجثامين، وإعادة الإعمار. كما شدد على أن الحرب لم تجلب سوى الكوارث، معتبراً أن اتفاق الإطار ليس مثالياً بسبب عدم تكافؤ ميزان القوة العسكرية على الأرض، لكنه في المقابل قلل من الهجمات على لبنان، نافياً صحة القول إن الاتفاق لا يضمن الانسحاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى