
قدّم معهد بروميثيوس للديمقراطية وحقوق الإنسان، بالشراكة مع المجلس المدني لمناهضة جميع أشكال التمييز، اليوم الأربعاء، دراسة جديدة تحذر من تهديد الذكاء الاصطناعي وهشاشة شروط العمل لمستقبل قطاع مراكز النداء والأوفشورينغ بالمغرب.
وأوضحت الدراسة أن الذكاء الاصطناعي قادر على استبدال مهام كثيرة يؤديها العمال حالياً، مما يهدد آلاف مناصب الشغل ويضعف القدرة التنافسية للمغرب في سوق الخدمات الخارجية.
كما نبهت إلى أن تدني الأجور وضعف الحماية الاجتماعية يزيدان من هشاشة القطاع ويهددان استدامته، مشيرة إلى أن ظروف العمل الصعبة تقلل من جاذبية المغرب كمركز إقليمي للأوفشورينغ.
ودعت الدراسة إلى اعتماد استراتيجية مزدوجة تشمل تشجيع الابتكار الرقمي والاستثمار في مهارات الشباب، إلى جانب إطلاق حوار اجتماعي فعّال يضمن تحسين ظروف العمل وحماية حقوق الأجراء، مع الحفاظ على جاذبية الاستثمار.




