
حطت قافلة النسخة السادسة عشرة من رالي “أفريكا إيكو ريس”، الرابط بين موناكو وداكار، رحالها مساء أمس السبت بمدينة الداخلة، في محطة استراحة تستمر حتى يوم غد الاثنين، قبل استئناف رحلتها نحو موريتانيا.
وتمتد مسافة السباق إلى نحو 6000 كيلومتر، يقطعها المتسابقون خلال 15 يوماً عبر صحاري المغرب وموريتانيا، وصولاً إلى البحيرة الوردية في داكار، حيث تقام منافسات المرحلة الأخيرة.

المرحلة المغربية: تحدٍ وإثارة
وتعد المرحلة المغربية من أهم مراحل الرالي، حيث تمتد على خمس محطات رئيسية:
- طنجة – تاردة (الرشيدية): 755 كم
- تاردة – تاكونيت (زاكورة): 357 كم
- تاكونيت – تويزكي (أسا الزاك): 547 كم
- تويزكي – العيون: 507 كم
- العيون – الداخلة: 500 كم
وفي تصريح خاص، أكد أنتوني شليسر، المنسق العام للرالي، أن “محطة الداخلة تتيح للمشاركين فرصة الراحة والاستعداد للمراحل المقبلة”، مشيداً بحفاوة الاستقبال التي حظي بها المتسابقون في المدينة.

تقنيات متطورة وإجراءات أمنية
ويجري تنظيم السباق وفق معايير تقنية وأمنية صارمة، حيث:
- تم تجهيز كل مركبة بنظام تتبع عبر الأقمار الصناعية
- توفير نظام اتصال صوتي للتواصل مع مركز التحكم
- مسارات تجمع بين المناطق الرملية والمسالك الوعرة
وأشار المنظمون إلى أن الرالي يمثل “مغامرة إنسانية حقيقية”، تتيح للمشاركين اكتشاف مسارات فريدة وسط مناظر طبيعية خلابة، مؤكدين إعجاب المتسابقين بالمؤهلات الطبيعية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وتجدر الإشارة إلى أن السباق يجري على شكل مسابقات منتظمة في مسارات تتضمن طرقاً ممهدة ورملية خفيفة، مما يبرز قدرات المتسابقين على التحمل والقيادة المحترفة.




