
في ردّ مباشر على إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن هدنة أحادية لمدة ثلاثة أيام من 8 إلى 10 ماي بمناسبة ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية، وصفت أوكرانيا المبادرة بأنها “محاولة تلاعب”. وانتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي توقيت الهدنة، مشيراً إلى أنها تهدف فقط لضمان هدوء العرض العسكري الروسي في 9 ماي.
وفي المقابل، اقترحت كييف وقفًا فوريًا ودائمًا لإطلاق النار، مدته لا تقل عن 30 يومًا، مطالبة روسيا بإنهاء القتال فورًا. وقال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا إن أوكرانيا مستعدة لوقف شامل ومستقر، وتساءل عن مغزى الانتظار حتى الثامن من ماي.
وفي السياق نفسه، أعربت الولايات المتحدة عن عدم رضاها عن العرض الروسي، ووصفت الأسبوع الجاري بأنه “مفصلي” لمصير مفاوضات السلام. فيما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عزمه تكثيف الضغوط على موسكو خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى توافق أوروبي – أميركي متزايد على نهج أكثر حزماً تجاه روسيا.




