
احتفت سفارة المملكة المغربية في نيروبي بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، خلال حفل استقبال رسمي حضره مسؤولون حكوميون كينيون، وشخصيات سياسية ودبلوماسية، وسفراء الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية المقيمة في كينيا.
وأكد سفير المغرب لدى كينيا وجنوب السودان، عبد الرزاق لعسل، في كلمة بالمناسبة، أن المملكة حققت، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحولات كبرى عززت مكانتها كنموذج تنموي على الصعيد الإفريقي، مستعرضا عددا من المشاريع الاستراتيجية، من بينها ميناء طنجة المتوسط، وخط القطار فائق السرعة “البراق”، ومركب “نور ورزازات” للطاقة الشمسية.
وأشار إلى أن المغرب أصبح أول مصنع للسيارات في إفريقيا، ويتمتع بأحد أكثر الاقتصادات الصناعية تنوعا في القارة، مبرزا في الوقت ذاته الإصلاحات التي شهدتها المملكة، خاصة في مجالات الحماية الاجتماعية، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وإصلاح مدونة الأسرة، بما يعكس رؤية تنموية تضع المواطن في صلب الأولويات.
وفي ما يتعلق بقضية الوحدة الترابية، أبرز السفير الدينامية الدولية الداعمة للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، مشيدا بموقف كينيا الداعم لهذه المبادرة باعتبارها أساسا لتسوية هذا النزاع.
كما استعرض التوجه الإفريقي للمملكة، مذكرا بالمبادرات الملكية الرامية إلى تعزيز التعاون القاري، وفي مقدمتها مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية والمبادرة الملكية لتيسير ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، نوه السفير بالدينامية التي تشهدها الشراكة المغربية الكينية، والتي تجسدت بافتتاح سفارة كينيا بالرباط، وعقد الدورة الأولى للجنة المشتركة للتعاون، إلى جانب توقيع أكثر من عشرة اتفاقيات في مجالات متعددة ذات اهتمام مشترك.
و.م.ع




