
يطرح سكان البئر الجديد منذ أسابيع تساؤلات حارة حول الطريقة التي تستغل بها سيارة الإسعاف التابعة لوزارة الصحة، بعدما تحولت ليلا إلى وسيلة لقضاء أغراض شخصية، تركن أمام المقاهي ومحلات الحلاقة وأماكن خاصة، بدل أن تكون رهن إشارة المرضى أمام المركز الصحي.
ورغم توالي النداءات الصادرة عن فعاليات جمعوية ومنتخبين، مايزال الصمت هو سيد الموقف، إذ لم تسجل أي خطوة رسمية لوقف هذا العبث بالمرفق العمومي.
وأمام استمرار الفوضى، وجهت هذه الفعاليات نداء جديدا إلى وزير الصحة للتدخل العاجل، باعتبار أن السيارة تحمل شعار الوزارة، وأن استمرار استغلالها خارج مهامها يعتبر مسا بهيبة القطاع وتهديدا لحق المواطنين في الولوج إلى خدمة الإسعاف في أي وقت.




