
استأثرت المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والفرنسي، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم، باهتمام واسع في الصحافة الفرنسية، التي أكدت أن اللقاء يتجاوز البعد الرياضي بالنظر إلى الروابط التاريخية والإنسانية والثقافية التي تجمع البلدين.
وسلطت صحيفة “لو بروغري” الضوء على الطابع الرمزي للمباراة، معتبرة أنها تمثل مواجهة كروية رفيعة المستوى بين منتخبين تجمعهما علاقات متشابكة، تشمل الجوانب التاريخية والأسرية والاقتصادية والثقافية.
من جانبها، وصفت “راديو فرانس” المواجهة بأنها “قمة بين أصدقاء في كأس العالم”، مشيرة إلى أن المباراة لا تقتصر على التنافس الرياضي، بل تعكس أيضًا الروابط التي تجمع عددًا من لاعبي المنتخبين، خاصة بين قائدي المنتخبين أشرف حكيمي وكيليان مبابي.
أما صحيفة “ليكيب” فتوقفت عند العلاقة التي تجمع حكيمي ومبابي، واعتبرتها نموذجًا لصداقة قوية تتجاوز حدود المنافسة داخل الملاعب، مشيرة إلى أن اللاعبين اعتادا مواجهة بعضهما في أكبر المواعيد الكروية.
بدورها، رأت صحيفة “لو باريزيان” أن مواجهة المغرب وفرنسا تحمل خصوصية كبيرة مقارنة بمباراة نصف النهائي التي جمعت المنتخبين في مونديال قطر 2022، مشيرة إلى أن الروابط بين الطرفين أصبحت أكثر حضورًا منذ ذلك الموعد.
كما اهتمت “لو فيغارو” بالأجواء الجماهيرية التي سبقت اللقاء بمدينة بوسطن، مبرزة الحضور القوي لأنصار المنتخبين والأجواء الاحتفالية التي رافقت هذه المواجهة المنتظرة.
من جهتها، اعتبرت صحيفة “لا بروفانس” أن المباراة تجمع بين منتخب فرنسي يطمح لمواصلة طريقه نحو اللقب، ومنتخب مغربي تغيرت مكانته على الساحة العالمية وأصبح منافسًا يحظى باحترام كبير.
وأكدت الصحف الفرنسية أن مواجهة ربع النهائي تعد من أبرز مباريات البطولة، بالنظر إلى قيمتها الرياضية ورهاناتها الكبيرة، حيث يسعى كل منتخب إلى حجز بطاقة العبور إلى المربع الذهبي لكأس العالم.




