
سهام بنموسى
استقبل المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، طارق حمان، يوم الأربعاء الماضي، وفداً مهماً من سفراء الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء بالمملكة، إضافة إلى ممثلين عن البنك الأوروبي للاستثمار والوكالة الفرنسية للتنمية والبنك الألماني للتنمية، في زيارة لمحطة معالجة المياه العادمة بسيدي علال التازي.
وتهدف الزيارة إلى تسليط الضوء على جهود المغرب والمكتب في إطار البرنامج الوطني للتطهير السائل المندمج وإعادة استخدام المياه العادمة المعالجة، والذي يسعى بحلول عام 2040 إلى تحقيق نسبة ربط تبلغ 95% في المناطق الحضرية، و80% من إزالة التلوث، بالإضافة إلى تجهيز 1200 مركز قروي بشبكات التطهير السائل.
وأكد حمان على أهمية التعاون المستمر بين المكتب الوطني والكثير من الشركاء الدوليين منذ سنة 1994، موضحاً أن هذه الشراكة أسفرت عن إنجاز مشاريع مهيكلة في مجالي الماء الشروب والتطهير السائل بغلاف مالي بلغ 1,6 مليار درهم.
وشاركت سفيرة الاتحاد الأوروبي في المغرب، باتريسيا لومبارت كوساك، بتسليط الضوء على أهمية الإدارة المتكاملة للموارد المائية في ظل أزمة الإجهاد المائي، مؤكدة دعم الاتحاد الأوروبي للمغرب في هذا المجال عبر استثمارات متعددة.
وفي سياق الاستثمار في قطاع التطهير السائل، أشار حمان إلى أن المغرب أنجز 152 محطة معالجة من أصل 189 محطة على الصعيد الوطني بتكلفة إجمالية وصلت إلى 17,83 مليار درهم، مما يعكس التزام المملكة بتطوير هذا القطاع الاستراتيجي.




