رياضة

طواف فرنسا.. إخضاع جميع المشاركين لفحوصات الكشف عن المنشطات

خضع جميع الدراجين الذين يواصلون مشاركتهم في طواف فرنسا للدراجات الهوائية لاختبارات الكشف عن المنشطات خلال يوم الراحة، أول أمس الاثنين، وفق ما أعلنت عنه الوكالة الدولية للاختبارات (إيتا) المكلفة بمكافحة المنشطات.

وأوضحت الوكالة، في بيان لها، أن العملية شملت جميع المتسابقين في إطار حملة لأخذ عينات الدم ضمن برنامج جواز السفر البيولوجي للرياضيين، الذي يعتمد على جمع المعطيات وتقييم المخاطر خلال المنافسات.

وجاءت هذه الاختبارات بعد الجدل الذي أثارته فحوصات أجريت في الساعات الأولى من صباح الأحد، واستهدفت متصدر الطواف السلوفيني تادي بوغاتشار ومنافسه الرئيسي الدنماركي يوناس فينغيغارد، الذي اضطر لاحقا إلى الانسحاب بعد تعرضه لحادث، وذلك بعد ساعات من خضوعه لإجراء فحص فجري من طرف مفتشي مكافحة المنشطات.

وكانت عدة فرق مشاركة في الطواف، من بينها فريق ريد بول-بورا-هانزغروهي الذي يضم البطل الأولمبي البلجيكي ريمكو إيفينيبويل، قد أكدت خضوع دراجيها للاختبارات مساء الاثنين.

وأكدت “إيتا” أن جواز السفر البيولوجي لا يكشف بشكل مباشر عن المواد أو الوسائل المحظورة، وإنما يراقب التغيرات البيولوجية للرياضيين عبر الزمن بهدف رصد أي مؤشرات محتملة مرتبطة بتعاطي المنشطات.

ولم تعلن الوكالة عن نتائج الاختبارات، مشيرة إلى أن تحليل المعطيات قد يستغرق عدة أسابيع.

من جهته، انتقد اتحاد الدراجين المحترفين هذه الإجراءات، معتبرا أن توقيتها قد يؤثر على فترات الراحة والتعافي التي يحتاجها المشاركون بين مراحل الطواف الشاقة.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى