الرئيسيةمجتمع

على امتداد سواحل المتوسط.. وجهات ساحرة تستقطب المصطافين من أنحاء العالم

يمتد ساحل “تامودا باي” من مدينة مرتيل إلى بلدة بليونش، ويضم مجموعة من الشواطئ الخلابة التي تستقطب سنويًا آلاف المصطافين الباحثين عن الاستمتاع بمياه البحر الأبيض المتوسط الصافية وأجوائه الصيفية المميزة.

ويتميز هذا الشريط الساحلي برماله الذهبية الناعمة ومياهه الهادئة، ما يجعله وجهة سياحية تجمع بين جمال الطبيعة وجودة الخدمات السياحية، القادرة على تلبية تطلعات مختلف فئات الزوار.

ومع اقتراب كل موسم صيفي، تتجند مختلف المصالح المعنية بعمالة المضيق-الفنيدق لتوفير أفضل الظروف لاستقبال الوافدين من داخل المغرب وخارجه، الراغبين في اكتشاف سحر الساحل المتوسطي وروعة جبال الريف.

وفي إطار الاستعداد لموسم صيف 2026، وضعت السلطات الإقليمية، بتنسيق مع المصالح الأمنية والإدارية والجماعات الترابية، خطة متكاملة تهدف إلى ضمان حسن سير الموسم السياحي، عبر تحسين جمالية الفضاءات العامة، وتعزيز الخدمات الأساسية، وتقوية التغطية الأمنية بالشواطئ والمناطق السياحية، إلى جانب تنظيم حركة السير للحد من الازدحام.

كما تتواصل عمليات المراقبة والتتبع لضمان احترام معايير النظافة والسلامة وجودة الخدمات بالمؤسسات السياحية والمطاعم والمقاهي، فضلاً عن مراقبة الأسعار والتصدي للممارسات التي قد تسيء إلى صورة الوجهة السياحية.

وفي سياق المحافظة على شارة “اللواء الأزرق” التي تميز عدداً من شواطئ المنطقة، تم تجهيز الشواطئ بالمرافق الضرورية، وتوفير الممرات والمظلات المجانية، فضلاً عن إعداد برامج تنشيطية وترفيهية وثقافية تستمر طيلة الموسم الصيفي.

كما جرى، بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية والأجهزة الأمنية، تعزيز فرق السباحين المنقذين وتكثيف إجراءات السلامة بالشواطئ، بما يضمن راحة وأمن المصطافين.

وأكد رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة المضيق-الفنيدق، رشيد أولقاضي، أن مختلف الشركاء عبأوا إمكانياتهم لضمان نجاح الموسم الصيفي، مشيراً إلى إحداث 14 لجنة موضوعاتية لمواكبة الاستعدادات وتكثيف عمليات المراقبة بالمحلات المفتوحة للعموم والمؤسسات السياحية.

وأضاف أن هذه التدابير تشمل أيضاً تنظيم الفضاءات الشاطئية، وضمان شروط الأمن والنظافة، وبرمجة أنشطة ثقافية وفنية ورياضية متنوعة، بهدف تعزيز جاذبية المنطقة وترسيخ مكانتها كإحدى أبرز وجهات الاصطياف بالمملكة.

وعلى مدى السنوات الماضية، تمكنت “تامودا باي” من ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية رائدة بفضل تنوع عرضها السياحي، الذي يجمع بين المنتجعات الفاخرة والفنادق المصنفة والإقامات السياحية، ما يجعلها مقصداً مفضلاً لعشاق السياحة الشاطئية من مختلف الفئات.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى