الرئيسيةحوادث

عملية أمنية مشتركة بين المغرب وإسبانيا تطيح بخلية جهادية في كتالونيا

أسفرت عملية أمنية مشتركة بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالمغرب والشرطة الوطنية الإسبانية، يوم 14 غشت الجاري، عن تفكيك خلية جهادية ببلدة فالفوغونا دي بالاغير بإقليم لاردة (كتالونيا)، حيث تم توقيف شابين مغربيين في العشرينات من عمرهما، يشتبه في تورطهما في أنشطة مرتبطة بالفكر المتطرف وتنظيم “داعش”.

وأوضحت التحقيقات أن الموقوف الرئيسي، البالغ 26 عاما والمكنى بـ”الأستاذ”، سبق أن قضى عقوبة سجنية في المغرب قبل تسلله إلى مليلية ومنها إلى إسبانيا، حيث استقر وسط الجالية المغربية وواصل استهلاكه ونشره للدعاية المتطرفة، إضافة إلى محاولات تجنيد واستقطاب أحد الشبان المقربين منه الملقب بـ”التلميذ”.

وقد قرر قاضي المحكمة الوطنية بمدريد إيداع الموقوف الرئيسي السجن، فيما أفرج مؤقتا عن الثاني، وذلك بعد حجز أجهزة إلكترونية ومحتويات دعائية للتنظيم.

وتؤكد هذه العملية مرة أخرى نجاعة التعاون المغربي الإسباني في مواجهة الإرهاب، بعدما مكنت المعلومات الدقيقة التي قدمتها مصالح الأمن المغربية من إحباط مخططات المشتبه فيه قبل انتقاله إلى مناطق النزاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى