الرئيسيةثقافة وفن

فوضى تنظيمية في مهرجان موازين تُربك عمل الصحفيين وتُبرز تفاوتاً في المعاملة بين الإعلام المحلي والأجنبي

رغم مرور أربعة أيام على انطلاق الدورة العشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، لا تزال الفوضى التنظيمية تلقي بظلالها على مجريات التظاهرة، في مشهد يطرح تساؤلات حول مدى الجاهزية والاحترافية في تدبير حدث ثقافي بلغ عقدين من الزمن.

ويشتكي عدد من الصحفيين المغاربة من صعوبات حقيقية في الحصول على شارات الاعتماد، إذ لا يزال الكثير منهم يتنقلون بين مراكز التنظيم دون أن تُحسم وضعيتهم، وهو ما يعرقل أداءهم المهني، ويُثقل ظروف تغطيتهم للفعاليات.

وتعود بوادر هذا الارتباك، حسب شهادات عدد من الإعلاميين، إلى ما قبل انطلاق المهرجان، حيث تأخر الرد على طلبات الاعتماد إلى غاية عشية اليوم الافتتاحي، قبل أن يُفاجأوا بحرمانهم من خدمات الإقامة، والاكتفاء بتوفير وسيلة نقل من الدار البيضاء إلى الرباط صباحاً، ثم إعادتهم ليلاً، في ظروف مرهقة تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط العمل الصحفي.

وفي مشهد وُصف بـ”غير المهني”، فوجئ الصحفيون، لدى محاولتهم تسلم بطاقاتهم، بتكرار عبارة: “ما زال ما طبعوش”، ما زاد من حالة الاستياء في صفوفهم.

وتعمق هذا الإحساس بالتهميش حين لاحظ عدد من الصحفيين المغاربة الفرق الواضح في المعاملة بين الإعلام المحلي ونظرائه الأجانب، حيث حظي هؤلاء باستقبال خاص، ومسارات مخصصة، وتجهيزات ولوجيستيكية متكاملة، مقابل تهميش واضح للمؤسسات الإعلامية الوطنية.

ويأمل المعنيون أن تسارع الجهة المنظمة إلى تصحيح هذا الوضع، مراعاة لأدوار الصحافة الوطنية في تغطية أبرز التظاهرات الثقافية، وفي احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع وسائل الإعلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى