
محمد عطيف
في سياق الاستعدادات الجارية لامتحانات دورة ماي 2026، كثّفت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعين الشق جهودها لمحاربة ظاهرة الغش، عبر حملة تحسيسية تهدف إلى ترسيخ قيم النزاهة وتكافؤ الفرص داخل المؤسسات التعليمية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه وطني يروم تعزيز مصداقية الشهادات التعليمية، من خلال التأكيد على أن الغش سلوك مرفوض يتنافى مع مبادئ الاستحقاق ويقوض قيم الجدية والاجتهاد لدى المتعلمين.

وفي هذا الإطار، أطلقت المديرية سلسلة من الملصقات التوعوية الموجهة للتلاميذ، شددت من خلالها على المنع التام لاستخدام الوسائل الإلكترونية داخل مراكز الامتحان، من قبيل الهواتف المحمولة، السماعات واللوحات الإلكترونية، إضافة إلى أي وثائق غير مرخص بها، محذّرة من العواقب القانونية والتأديبية المرتبطة بهذه الممارسات.
وتهدف هذه الحملة، ذات البعد التحسيسي، إلى رفع وعي التلاميذ بخطورة الغش، ليس فقط على مستوى النتائج الدراسية، بل أيضاً على مستوى القيم الأخلاقية التي تشكل أساس المنظومة التربوية، مع التأكيد على أهمية انخراط مختلف المتدخلين في إنجاح هذا الورش.
ويرتقب أن تسهم هذه الإجراءات في تأمين أجواء امتحانات يسودها الانضباط والمسؤولية، بما يعزز ثقة المجتمع في المدرسة العمومية ويكرس مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.



