
عبدو بنحليمة
جماعة المهارزة الساحل بإقليم الجديدة تعيش على وقع فيضانات وبرك مائية خلفتها أمطار الخير التي عرفتها المملكة المغربية، في ظل غياب تام للتدخل المسؤول.
ورغم توفر الجماعة على آليات من قبيل الطراكس و الجرافة، إلا أن الوضع ظل على حاله منذ أولى التساقطات المطرية، دون أي تحرك يذكر.
بدوار بلازات أصبح الوصول إلى مسجد الحلوا شبه مستحيل، حيث يعاني المصلون يوميا من صعوبة الولوج إلى باب المسجد بسبب تردي حالة الطريق وتراكم الأوحال و المياه، في مشهد يسيء لحرمة بيوت الله وسط غياب المجلس الجماعي ووزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية عن أداء دورهما.
وحسب عدد من الساكنة، هذا الوضع المؤسف تتحمل مسؤوليته مباشرة الخلافات السياسية الضيقة و التجاذبات غير اللائقة بين المنتخبين الذين صوتت عليهم الساكنة لخدمة الصالح العام لا لتعطيل مصالح المواطنين.
فالساكنة اليوم تؤدي ثمن صراعات لا علاقة لها بالتنمية ولا تستجيب لأبسط متطلبات العيش الكريم.




