
انعقد، أمس الخميس بالرباط، اجتماع خصص لتتبع وضعية حركة النقل واللوجستيك، في ظل التقلبات الجوية المتواصلة والتساقطات المطرية التي تشهدها عدد من مناطق المملكة، وذلك تحت رئاسة وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح.
وشكل هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة ممثلي مختلف المصالح والقطاعات المعنية، مناسبة لتقييم التدابير المعتمدة إلى حدود الساعة، وكذا بحث الإجراءات المرتقبة من أجل ضمان استمرارية خدمات النقل وتأمين سلامة المواطنين في ظل هذه الظروف الجوية الاستثنائية.
وفي هذا السياق، أكد المدير العام للطيران المدني، طارق الطالبي، أن الاجتماع يندرج في إطار تحسيس مختلف المتدخلين بأهمية اعتماد مقاربة استباقية للتعامل مع الاضطرابات الجوية التي تعرفها عدة جهات من المملكة.
وأوضح أن مصالح الطيران المدني اتخذت مجموعة من الإجراءات الكفيلة بضمان سلامة المسافرين واستمرارية النقل الجوي في ظروف آمنة، من بينها الإغلاق المؤقت لمطار تطوان–سانية الرمل ابتداء من يوم الخميس، عقب غمر مياه الأمطار لمدرج المطار ومحطته.
من جهتها، أفادت مديرة النقل الطرقي، بهيجة بوستة، بأنه جرى اتخاذ عدد من التدابير الوقائية، بتنسيق مع السلطات المحلية المختصة، من أجل تتبع تطورات الوضع بالمناطق المتأثرة بالتساقطات المطرية الاستثنائية.
وأكدت أن هذه الإجراءات ترمي إلى حماية المواطنين وضمان سلامة حركة السير، مع التشديد على أهمية التنسيق المستمر بين مختلف المتدخلين لضمان نجاعة التدخلات المتخذة.
وفي ما يتعلق بالنقل البحري، أوضح رئيس قسم النقل البحري بوزارة النقل واللوجستيك، يوسف حميدي، أن الاضطرابات الجوية كان لها تأثير مباشر على حركة الملاحة البحرية، ما أسفر عن تسجيل ازدحام بالموانئ وتأخير أو إلغاء بعض الرحلات.
وأشار في هذا الصدد إلى إحداث خلية يقظة تعمل على تدبير حركة النقل البحري، عبر التنسيق مع شركات الملاحة لاستغلال الفترات الزمنية الملائمة وضمان سلامة الرحلات.




