
أدانت النقابة الوطنية للصحة العمومية، التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل بسطات، ما وصفته بـ”الاعتداء الشنيع” الذي تعرضت له ممرضة أثناء مزاولتها مهامها بالمصلحة الطبية بمستشفى الحسن الثاني، معتبرة أن الحادث يشكل مساسًا بسلامة وكرامة مهنيي الصحة داخل فضاءات العمل.
وأوضحت النقابة، في بيان لها، أن الممرضة تعرضت لاعتداء لفظي وجسدي من طرف أحد المرضى خلال قيامها بواجبها المهني، ما تسبب لها في إصابات جسدية ونفسية استدعت حصولها على شهادة طبية حددت مدة العجز في 20 يومًا.
وعبرت الهيئة النقابية عن استنكارها الشديد لهذا الحادث، مؤكدة أن تكرار مثل هذه الاعتداءات يهدد السير العادي للمؤسسات الصحية ويؤثر على أداء العاملين بها، داعية إلى توفير الحماية القانونية والأمنية للأطر الصحية أثناء مزاولة مهامهم.
كما طالبت النيابة العامة بفتح تحقيق عاجل في الواقعة وترتيب الإجراءات القانونية في حق المعتدي، مع تفعيل مقتضيات القانون المتعلق بزجر الاعتداءات على مهنيي الصحة، معتبرة أن كرامة الأطر التمريضية “خط أحمر”.
ولوحت النقابة بخوض أشكال احتجاجية مشروعة دفاعًا عن الشغيلة الصحية، في حال استمرار هذه الاعتداءات دون إجراءات رادعة، مشددة على ضرورة التعامل الجدي مع هذه الظاهرة المتزايدة داخل المؤسسات الاستشفائية.




