
أكد رئيس المعهد المغربي للعلاقات الدولية، جواد الكردودي، أن سنة 2025 تميزت بتعزيز الإشعاع الدولي للمغرب، بفضل مبادرات رائدة في مجالات الرياضة والدبلوماسية والأمن، على رأسها التنظيم الناجح لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، الذي رسخ ريادة المملكة في استضافة التظاهرات الكبرى.
جاء ذلك خلال مداخلة للكردودي في ندوة نظمها “نادي روتاري شمال الدار البيضاء” مساء الخميس، والتي خصصت لتقديم حصيلة سنة 2025 على الصعيدين الوطني والدولي. وأوضح أن كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب (21 دجنبر 2025 – 18 يناير 2026) شكلت اختبارًا حقيقيًا، تم تكليله بنجاح باهر، في أفق الاستعداد لكأس العالم 2030 التي ستستضيفها المملكة بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال.
وأشار الكردودي إلى أن نجاح البطولة جاء نتيجة إدارة فعالة لتدفق اللاعبين والجماهير، والتنسيق الأمني، وجودة وسائل النقل والضيافة، مشددًا على أن هذا الحدث سيحقق عائدات اقتصادية وسياحية مهمة تصل إلى مليارات الدراهم، مع استقبال مئات الآلاف من الزوار، مما يعزز مكانة المغرب كوجهة رائدة للتظاهرات الرياضية والدولية.
وأضاف أن سنة 2025 شهدت أيضًا نشاطًا دبلوماسيًا مهمًا، حيث عزز المغرب التعاون الاستراتيجي مع شركاء رئيسيين على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، وشارك بفعالية في عدد من المنتديات والقمم الإقليمية والدولية المرموقة.
ولفت إلى أن الحدث الدبلوماسي الأبرز كان اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي يمثل منعطفًا مهمًا يكرس مخطط الحكم الذاتي المغربي كحل أساسي وجدي وذي مصداقية لقضية الصحراء المغربية، ويعزز موقف المملكة بشكل دائم ومستدام.
و.م.ع




