
أكد الوزير المنتدب المكلف بالتعليم التقني بـكوت ديفوار، جون لويس مولو، أمس الجمعة بالنواصر، عزم بلاده على تعزيز شراكتها مع المغرب في مجال التكوين المهني.
وأشاد المسؤول الإيفواري، على هامش زيارته لمدينة المهن والكفاءات بالنواصر، بالتطور الذي حققه المغرب في هذا القطاع، مبرزاً جودة التكوينات المقدمة ومدى ملاءمتها لمتطلبات سوق الشغل.
وأوضح، في تصريح للصحافة، أن المغرب أصبح نموذجاً مرجعياً في التكوين المهني، خاصة من خلال تجربة مدن المهن والكفاءات، التي تعتمد مقاربة مندمجة تستجيب لحاجيات السوق، مشيراً إلى إمكانية الاستفادة منها لتطوير المنظومة الإيفوارية.
وأضاف أن هذه الزيارة تشكل فرصة لاستكشاف آفاق جديدة للتعاون والاستفادة من الخبرة المغربية، بما يسهم في تنمية الكفاءات وتعزيز فرص تشغيل الشباب في بلاده.
من جهتها، أكدت المديرة العامة لـمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لبنى اطريشا، أن هذه الزيارة تندرج في إطار توطيد التعاون الثنائي، مشيرة إلى أن هذا التعاون مكن من تكوين نحو 1500 طالب إيفواري بالمغرب، إلى جانب تأهيل عشرات الأطر والمكونين.
وأضافت أن الشراكة بين البلدين، التي تعززت بزيارات محمد السادس إلى كوت ديفوار، أثمرت إنجاز مشاريع مهيكلة في مجال التكوين المهني، من أبرزها مركز التكوين المهني متعدد التخصصات “محمد السادس” بأبيدجان.
كما قام الوفد الإيفواري بجولة داخل مختلف الفضاءات البيداغوجية لمدينة المهن والكفاءات بالنواصر، حيث اطلع على تجهيزات حديثة تعتمد مقاربة تطبيقية تركز على اكتساب المهارات العملية.
وتندرج هذه الزيارة في سياق دينامية متواصلة لتطوير التعاون بين البلدين، خاصة بعد المباحثات التي جرت بالرباط بين المسؤول الإيفواري ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، والتي أكدت إرادة مشتركة لتعزيز الشراكة في مجال تنمية الكفاءات.




