الرئيسيةمجتمع

لحظة وفاء.. أسرة الأمن بمولاي رشيد تودع العميد الممتاز حكمة رضوان بحفل تكريم مؤثر بمناسبة إحالته على التقاعد

ابراهيــم رامــي

في أجواء سادتها مشاعر الفخر والاعتزاز والاعتراف بالجميل، نظمت أسرة الأمن الوطني بمنطقة أمن مولاي رشيد التابعة لولاية أمن الدار البيضاء حفل تكريم خاص على شرف العميد الممتاز حكمة رضوان العامل بدائرة الشرطة حي السدري، وذلك احتفاء به بمناسبة إحالته على التقاعد بعد مسيرة مهنية طويلة وحافلة بالعطاء.

هذا الحفل الذي احتضنه مقر المنطقة الأمنية عرف حضور وازن لعدد من المسؤولين الأمنيين والأطر والموظفين العاملين بمختلف الدوائر والمصالح التابعة لمنطقة أمن مولاي رشيد، إلى جانب أفراد من عائلة المحتفى به وزملائه الذين رافقوه طيلة سنوات خدمته، حيث شكل المناسبة فرصة للتعبير عن مشاعر التقدير والعرفان لرجل أفنى زهرة شبابه في خدمة الوطن.

وقد شكل هذا الموعد لحظة قوية لاستحضار المسار المهني الغني للعميد الممتاز حكمة رضوان الذي يعد نموذجا للمسؤول الأمني النزيه والمنضبط والذي اشتغل بتفان ونكران للذات، حيث تمكن خلال فترة عمله بدائرة الشرطة حي السدري من كسب ثقة المواطنين واحترام الجميع بفضل حكمته في تدبير القضايا وتواصله الفعال وحضوره الميداني الدائم.

المتدخلون خلال هذا الحفل أشادوا جميعا بمناقب المحتفى به وبخصاله الإنسانية والمهنية العالية، مؤكدين أنه كان مثالا للرجل الأمني الملتزم بقيم المواطنة الحقة وبمبادئ المؤسسة الأمنية، حيث ظل وفيا لقسمه وملتزما بواجبه في الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين إلى آخر يوم في مساره المهني.

وأكدت الكلمات التي ألقيت بالمناسبة أن تكريم العميد الممتاز حكمة رضوان هو تكريم لجيل كامل من رجال الأمن الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل استتباب الأمن والنظام العام، وهو أيضا تجسيد لثقافة الاعتراف التي أرستها المديرية العامة للأمن الوطني كمبدأ أساسي للعناية بمواردها البشرية سواء المزاولين أو المحالين على التقاعد.

وفي جو مؤثر اختلطت فيه مشاعر الفرح بالوداع، تم تسليم المحتفى به شهادة تقديرية وهدايا رمزية تعبيرا عن الامتنان والتقدير لما قدمه من خدمات جليلة، وسط تصفيقات حارة ودعوات صادقة له بموفور الصحة والعافية وبتقاعد مريح وحياة جديدة ملؤها السعادة رفقة أسرته الصغيرة والكبيرة.

ويبقى العميد الممتاز حكمة رضوان واحدا من الأسماء التي ستظل راسخة في ذاكرة أسرة الأمن بمنطقة مولاي رشيد، لما تركه من أثر طيب وسمعة حسنة ستبقى شاهدة على رجل خدم وطنه بإخلاص ووفاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى