وطني

ليس محمد برادة يا سادة… هو محمد سعد ابن إفريقيا غاز

خالد أخازي

صعب جدا أن تحدد المسارات السياسية لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الجديد محمد سعد برادة المهندس الكبير خريج مدرسة عليا، عدا كونه عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، نعم ألقى خطابا هنا وهناك، وكلمات في ملتقيات موضوعاتية، وملمحه” بروافايله” المقاولاتي يتناغم بقوة والملمح السياسي والمجتمعي لحزب الحمامة: الحزب المفتوح على الإطارات المهنية والأكاديمية الكبرى لإعدادها  حزبيا لتقلد المسؤوليات في السلطة التنفيذية والمؤسسات الكبرى

لكن الأكيد أنه أتى لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ورائحة وقود شركة أخنوش تفوح من سحنته، فهو عضو مجلسها الإداري منذ 2020، كما أنه يدير شركتين إحداهما للاشغال والبناء.

اختلطت الأمور على البعض فظنه محمد برادة صاحب اليتيم، الأديب والمفكر والأستاذ المزداد منتصف الاريعينيات من القرن الماضي، لكن يبدو أن “محمد سعد” برادة خشي هذا الالتباس فزاد سعدا على سعد… أو هي الصدفة… لا غير..

مرحبا بإفريقيا غاز في دهاليز وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مرحبا بمحمد سعد… من يدري فسلالة برادة أصيلة وتفرز العباقرة والشرفاء…

لنعطِ للرجل فرصة… فحتما سيغتسل من حمإ عين إفريقيا غاز، ويطلب التسليم… فالتعليم… كقبة والي صالح، إما تخرج منه بعاهة مستديمة أو بشرف يفتح لك مواقع كبيرة…

الكرة في ملعب” آل برادة”… لقنوات ابنكم درس المخزن.. كن وفيا للثقة المولوية، لا تعد التربية للمدرسين والمؤسسات… مهمتك التربية والرياضة والطفولة المبكرة… كان الله في عونك… فالحمل ثقيل… لأنك ستلج وزارة المكائد والغموض…والغنيمة والوليمة وكل ما لن يسعفك ما درست في الغرب للتعامل معه… سوى التخلص من الفيلق المسؤول عن الهزائم… والبدء من غسيل عام.

نعم أنك تنتج حلوى للأطفال، نعلم أنك غارق في تدبير الشركات… لكن حلوى الأطفال ليست ما ينتظره أطفال المدرسة العمومية خاصة… جميل أن تأتي من قطاع قريب من الطفولة… رغم أنني لا أفهم علاقة الطرق والقناطر والجسور بحلوى الأطفال… لا يهم وحدكم يا خريجي مدارس القناطر والجسور من لهم جرأة العبور في المناصب والمواقع… فكل شيء قنطرة… حتى السياسة… والحزب طريق سيار للسلطة… وليس أي حزب…؟

أليس هو المهندس الناجح القائل ” أصبح المهندسون اليوم ضرورة للدفع ببلادنا للأمام وجعلها تسير على الطريق الصحيح”

كن هذا المهندس… بارك الله فيك…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى