
أمرت المحكمة الابتدائية ببرشيد، يوم الأربعاء 23 يوليوز، بإجراء خبرة طبية متخصصة في أمراض الجهاز العصبي وجراحة الدماغ للطفلة غيثة، البالغة من العمر 4 سنوات، التي تعرضت لإصابات خطيرة جراء حادث مأساوي على شاطئ سيدي رحال.
وجاء قرار المحكمة استجابة لطلب محامي عائلة الضحية الذين طالبوا بتقييم دقيق للأضرار العصبية، خصوصًا إصابات الدماغ والاضطرابات المستمرة، قبل إجراء العملية الجراحية المرتقبة في إيطاليا.
ودعا دفاع العائلة إلى إعادة تكييف المتابعة القانونية، معتبرًا أن التهم الحالية المتمثلة في “جروح غير عمدية” لا تعكس خطورة الحادث، مشيرًا إلى أن وقوع الحادث داخل شاطئ محمي بموجب القانون يُثبت وجود إهمال جسيم. وأشاروا إلى أن قيادة سيارة رباعية الدفع على الرمال دون ترخيص لجر دراجة مائية يعد سلوكًا خطيرًا يمكن تفاديه.
من جهته، أكد محامي المتهم أن الحادث كان غير مقصود، وأن موكله أبدى حسن نية بنقل الطفلة إلى المصحة، مطالبًا البراءة أو التخفيف لعدم وجود سوابق قضائية لدى المتهم، مع الإشارة إلى غياب إشارات تمنع دخول السيارات إلى الشاطئ، مما يُحمّل جزءًا من المسؤولية للجماعة المحلية.
وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى 28 يوليوز، في انتظار نتائج الخبرة الطبية التي ستحدد التكييف القانوني للوقائع.
وتعود تفاصيل الحادث إلى نزهة عائلية على شاطئ سيدي رحال حيث اصطدمت سيارة رباعية الدفع تجر دراجة مائية بالطفلة غيثة، مسببة لها إصابات خطيرة في الرأس والفك، وتم نقلها إلى الدار البيضاء حيث أجريت لها عملية جراحية دقيقة.
وقد أثار الحادث موجة تعاطف واسع وتضامنًا إلكترونيًا تحت وسم #العدالة_لغيثة، مطالبين بمحاسبة المسؤولين وتشديد الرقابة على حركة المركبات في الشواطئ لضمان سلامة المصطافين.




