
أصدر الفنان والروائي ماحي بينبين روايته الجديدة بعنوان «الليل سوف يأخذنا» عن دار النشر الفينك. تقع الرواية في 184 صفحة، وتواصل فيها بينبين نسج عوالمه السردية التي تمتزج بين التخييل الأدبي والواقع المغربي، مسلطًا الضوء على أهوال ومآزق وتصدعات المجتمع.
يُعد ماحي بينبين أحد أبرز الكُتّاب المغاربة الذين يكتبون باللغة الفرنسية، وهو معروف بقدرته على اختراق الواقع المغربي وتحليله من خلال شخصيات متخيّلة تنبض بواقعية عميقة. تنطلق أعماله من خصوصية محلية، لكنها تمتد لتتداخل مع قضايا إنسانية شاملة تمس الجرح البشري. ومن أشهر أعماله رواية «نجوم سيدي مومن» التي أثارت جدلًا كبيرًا بسبب عمقها التحليلي لواقع الشباب المغربي.
ورغم شغفه بعالم الرواية، يواصل بينبين نشاطه كفنان تشكيلي بارز، حيث نظّم العديد من المعارض التي تميّزت بتجارب فنية متجددة. في أعماله التشكيلية، يبرز الجسد الإنساني كمحور أساسي، مستخدمًا كتلًا لونية متنوعة لرواية قصص الألم الإنساني وجمالياته. يمزج بينبين بين التشكيل والسرد، ليعبر في كلا المجالين عن رؤيته الفنية والفكرية، جاعلًا من الإبداع وسيلة للتأمل في عمق التجربة الإنسانية.




