
Le0.ma | هيئة التحرير
يثير مستودع عشوائي بمدخل مدينة البئر الجديد، على مستوى الطريق الوطنية، تساؤلات حول مدى مراقبة البنايات والمنشآت المقامة بالمنطقة، وكيف أمكن لهذا البناء أن يظهر بهذا الشكل دون أن يثير انتباه الجهات المختصة، إن لم تكن قد سبق لها معاينته أو اتخاذ إجراءات بشأنه. وتزداد أهمية هذه التساؤلات في ظل معطيات تشير إلى الاشتباه في استغلال المكان في أنشطة مرتبطة بتقديم الشيشة، وهي معطيات تستدعي التحقق الميداني والوقوف على حقيقة طبيعة النشاط الذي يجري داخله، ومدى قانونية استغلاله. وأمام هذه الوضعية، يبرز دور السلطات المحلية والمصالح المختصة في مراقبة التعمير والتأكد من توفر التراخيص القانونية، والتحقق من طبيعة استعمال البناية، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبوت وجود مخالفات. كما تتجه الأنظار إلى عامل إقليم الجديدة، باعتباره المسؤول الترابي الأول بالإقليم، من أجل إعطاء التوجيهات اللازمة للمصالح المعنية قصد معاينة المكان وتوضيح وضعيته القانونية، وترتيب المسؤوليات وفقاً للقانون. فهل يتعلق الأمر بمستودع مرخص، أم ببناء عشوائي يستوجب تدخل الجهات المختصة؟ وهل سبق للسلطات المحلية أن عاينت هذا المكان، وما الإجراءات التي اتخذتها، إن وجدت؟ إنها أسئلة مشروعة تنتظر أجوبة واضحة، بعيداً عن الأحكام المسبقة، بما يضمن تطبيق القانون على الجميع دون استثناء. فمدخل مدينة البئر الجديد ليس بمنأى عن المراقبة، وتطبيق القانون يقتضي التحقق من وضعية كل منشأة مشكوك في قانونيتها، أياً كان نشاطها أو الجهة التي تستغلها.




