دولي

مراهق يطلق النار داخل مدرسة بتايلاند.. قتلى و جرحى والتحقيقات تكشف تفاصيل صادمة

شهدت تايلاند حادث إطلاق نار مروعاً داخل مؤسسة تعليمية بإقليم نونثابوري، شمال غرب العاصمة بانكوك، بعدما أقدم مراهق يبلغ من العمر 14 عاماً على قتل جديه، قبل أن يتوجه إلى مدرسة «ديبسيـرين نونثابوري» ويفتح النار، ما أسفر عن مقتل عدد من المدرسين والعاملين وإصابة أكثر من 20 شخصاً.

ووفق المعطيات التي أوردتها الشرطة، استخدم المراهق سلاحاً نارياً كان يعود إلى جده، وأطلق ما لا يقل عن 26 رصاصة داخل المدرسة، قبل أن ينهي حياته. كما عثرت السلطات لاحقاً على 34 رصاصة إضافية.
وأفادت الشرطة بأن الضحايا داخل المؤسسة التعليمية كانوا من المدرسين وأفراد الطاقم والعاملين، بينما جرى إجلاء التلاميذ من المدرسة فور وقوع الهجوم، في وقت هرعت فيه فرق الإنقاذ والطوارئ إلى المكان لنقل المصابين إلى المستشفيات.

وأظهرت صور ومشاهد من موقع الحادث طلاباً يفرون من المدرسة في حالة من الهلع، بعضهم حافي القدمين، فيما ظهر مدرسون وهم يحتضنون بعضهم بعضاً وسط أجواء من الصدمة والبكاء.
وقال طالب يبلغ من العمر 18 عاماً لوكالة «رويترز» إنه لم يدرك في البداية أن الأصوات التي سمعها كانت ناجمة عن إطلاق نار، إذ اعتقد أنها قد تكون أصوات ألعاب نارية أو ضجيجاً داخل المدرسة.
وأضاف الطالب: «لم أعتقد في البداية أنه صوت إطلاق نار. كانت هناك طلقات كثيرة، ثم خيم الهدوء قبل أن يبدأ إطلاق النار مجدداً».

وكانت الشرطة قد أعلنت في البداية مقتل ثمانية أشخاص، من بينهم المشتبه فيه، قبل أن ترتفع حصيلة الضحايا إلى تسعة، عقب وفاة فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً متأثرة بجروح خطيرة أصيبت بها خلال الهجوم.
كما أصيب 23 شخصاً على الأقل بجروح، ظل 14 منهم قيد العلاج بالمستشفيات حتى مساء السبت، من بينهم سبعة في حالة حرجة، وفق السلطات.

وبالتوازي مع ذلك، باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقات موسعة للكشف عن خلفية المراهق والدوافع التي دفعته إلى تنفيذ الهجوم، خصوصاً أنه كان يعيش مع جديه منذ 12 عاماً عقب انفصال والديه.
وكشفت التحقيقات الأولية أن الفتى أبدى اهتماماً بالأسلحة النارية خلال العامين الماضيين، كما سبق لأحد المدرسين أن صادر منه مسدساً هوائياً داخل المدرسة العام الماضي.

وعثر المحققون، خلال تفتيش مواقع مرتبطة بالحادث، على سكين داخل حقيبة المراهق المدرسية، إضافة إلى سلاح ناري وفوارغ طلقات وحاسوب شخصي.
وأشارت الشرطة كذلك إلى أن المراهق كان يتابع محتوى عنيفاً عبر الإنترنت، واستخدم منصات التواصل الاجتماعي للتعرف على كيفية استعمال الأسلحة النارية، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد ظروف الجريمة ودوافعها بشكل كامل.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى