
كشف والي الأمن، عبد الرحمان اليوسفي العلوي، اليوم الاثنين بسلا، أن التحاليل العلمية المنجزة عقب تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم “داعش” أكدت أن التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية بلغ مراحل متقدمة.
وأوضح خلال ندوة صحفية نظمها المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن العبوات المتفجرة التي تم ضبطها، من بينها طنجرة ضغط وقنينات غاز معدلة، كانت معدة للاستعمال ويمكن تفجيرها عن بعد.
وأظهرت الخبرة التقنية أن هذه المواد تضمنت مواد متفجرة خطيرة، مثل نترات الأمونيوم وTATP، والتي تعتبر من أكثر المتفجرات فتكًا.
كما تم ضبط أسلحة نارية وذخائر، شملت رشاشين من نوع كلاشينكوف، وعدة مسدسات وبنادق صيد معدلة، إضافة إلى 73 خرطوشة من أعيرة مختلفة. وبيّن التحقيق أن جميع الأسلحة في حالة اشتغال جيدة، وتم طمس أرقامها التسلسلية بهدف إخفاء مصدرها.
وأكد المسؤول الأمني أن هذه العملية تم إحباطها بفضل يقظة الأجهزة الأمنية المغربية، مشددًا على خطورة المواد المستخدمة واحتمال وقوع كوارث في حال حدوث خطأ أثناء التعامل معها. التحقيقات التقنية لا تزال جارية لتحديد مصدر الأسلحة والتأكد من ارتباطاتها المحتملة على المستوى الدولي.




