الرئيسيةجهات وأقاليم

مشاريع جديدة لتعزيز التنمية المحلية بآسفي

شهد إقليم آسفي، يوم الثلاثاء، إطلاق وتدشين عدد من المشاريع التنموية في قطاعات التعليم والصحة والماء والبنيات التحتية الطرقية، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد.

وتندرج هذه المشاريع، التي أشرف على إعطاء انطلاقتها عامل إقليم آسفي محمد فطاح، بحضور ممثلي المصالح الخارجية ورؤساء المصالح الأمنية ومنتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية، ضمن الجهود الرامية إلى تطوير الخدمات الأساسية وتعزيز التنمية المجالية بالإقليم.

وفي قطاع التعليم، تم تسليم 22 حافلة للنقل المدرسي لفائدة الجماعات الترابية القروية، بغلاف مالي بلغ 8.8 ملايين درهم ممول من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بهدف دعم تمدرس التلاميذ بالوسط القروي، والحد من ظاهرة الهدر المدرسي، وتحسين ظروف تنقل التلميذات والتلاميذ، خاصة بالمناطق النائية.

كما جرى تسليم 24 سيارة إسعاف مجهزة لفائدة الجماعات الترابية، بكلفة إجمالية بلغت 8.4 ملايين درهم، في إطار تعزيز خدمات التدخلات الاستعجالية وتقريب الرعاية الصحية من ساكنة العالم القروي.

وأوضح رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم آسفي، عبد الرحيم حبابة، أن هذه المشاريع تندرج ضمن برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المتعلق بالدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، مشيرًا إلى دورها في دعم التمدرس، وفك العزلة عن التلاميذ، وتعزيز المنظومة الصحية، خصوصًا لفائدة النساء الحوامل وسكان المناطق الوعرة.

وفي مجال الماء الصالح للشرب، تم تدشين مشروعين بالمركب المائي “عزيب الدرعي”، يهم الأول إنجاز خزان مائي بسعة 15 ألف متر مكعب باستثمار قدره 32 مليون درهم، ما سيمكن من رفع القدرة التخزينية المخصصة لتزويد مدينة آسفي بالماء من 27 ألفًا و500 متر مكعب إلى 42 ألفًا و500 متر مكعب.

أما المشروع الثاني، فيتعلق بتزويد عدد من المناطق القروية بالماء الصالح للشرب عبر تعبئة 10 ملايين متر مكعب، وإنجاز أكثر من 64 كيلومترًا من القنوات الرئيسية، ومحطتي ضخ، وخزان مائي، على محور يربط آسفي بجماعة البخاتي وصولًا إلى جماعة جمعة سحيم، باستثمار إجمالي بلغ 400 مليون درهم.

كما تم تدشين مشروع تقوية وتوسيع المقطع الشمالي للطريق الجهوية رقم 301 الرابطة بين آسفي والوليدية، بطول 58 كيلومترًا، وبكلفة إجمالية بلغت 160 مليون درهم.

ويهدف هذا المشروع الطرقي، المنجز في إطار شراكة بين وزارة التجهيز والماء ومجلس جهة مراكش-آسفي، إلى تحسين الولوج إلى الواجهة الأطلسية للإقليم، وتعزيز سلامة مستعملي الطريق، ودعم الجاذبية الاقتصادية والسياحية للمنطقة.

وتندرج هذه الأوراش ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ تنمية شاملة ومستدامة، وتحسين ظروف عيش المواطنين، انسجامًا مع التوجهات الملكية الرامية إلى تعزيز العدالة المجالية والنهوض بالخدمات الأساسية.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى