
ادريس شكير
تشهد منطقة المدينة الخضراء ببوسكورة، الواقعة بضواحي الدار البيضاء، حالة من القلق المتزايد في صفوف السكان، عقب تسجيل عمليات اقتحام وسرقات استهدفت عدداً من الفيلات والشقق الفاخرة، نفذها أشخاص ملثمون ومدججون بأسلحة بيضاء، مستغلين هدوء المنطقة وقرب بعض التجمعات السكنية من المساحات الغابوية.
وحسب معطيات متداولة، فإن هذه الاعتداءات دفعت العديد من رجال الأعمال وأصحاب الفيلات إلى اتخاذ تدابير أمنية إضافية، من بينها تعزيز الأقفال، وتركيب بوابات حديدية وأنظمة مراقبة متطورة، إلى جانب التعاقد مع شركات للحراسة الخاصة، خوفاً من تكرار هذه الحوادث.
وأثار تنامي هذه الأفعال الإجرامية مخاوف الساكنة، خاصة أن المنطقة تعرف توسعاً عمرانياً كبيراً وتضم عدداً من الإقامات الراقية، مما يستدعي، وفق متابعين، تعزيز التواجد الأمني وتكثيف الدوريات، خصوصاً خلال ساعات الليل، مع تشديد المراقبة بالمنافذ والمسالك المؤدية إلى الأحياء السكنية.
وفي هذا السياق، يطالب السكان والفعاليات المحلية بتكثيف الجهود الأمنية والاستباقية لمحاربة مختلف أشكال الجريمة، وتعزيز الشعور بالأمن والطمأنينة، مع فتح تحقيقات دقيقة للكشف عن المتورطين وتقديمهم للعدالة، حفاظاً على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وتبقى حماية الأرواح والممتلكات مسؤولية مشتركة تستوجب تضافر جهود مختلف المتدخلين، بما يضمن استقرار المنطقة ويعزز ثقة الساكنة في المنظومة الأمنية.




