
أكدت فوليلي دلاميني شكانتو، وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمملكة إسواتيني، يوم الخميس، أن ميناء الداخلة الأطلسي المستقبلي يمثل مشروعاً ضخماً يفتح عهدًا جديدًا للربط والتجارة البينية الإفريقية.
وشددت الوزيرة، في تصريح للصحافة على هامش زيارتها لموقع أشغال الميناء، على أن المشروع، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيشكل جسراً حقيقياً يربط إفريقيا ببقية أنحاء العالم.
وهنأت السيدة دلاميني شكانتو المغرب على هذا المشروع الكبير، المنفذ بالكامل بكفاءات وخبرة مغربية، معتبرة أن المنصة المينائية تمثل نموذجاً للتنمية الإفريقية القائمة على الكفاءات الوطنية.
وأعربت الوزيرة عن إرادة إسواتيني في الاستفادة من الفرص التي يتيحها ميناء الداخلة الأطلسي، مؤكدة أن هذا المشروع الهيكلي يعد بنية تحتية رئيسية تربط إفريقيا بأوروبا وأمريكا الجنوبية، متماشياً مع رؤية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAf)، مما يعزز المبادلات التجارية بين دول القارة.
كما جددت الوزيرة دعم مملكة إسواتيني لوحدة الترابية للمغرب، ولسيادته على صحرائه، ولخطة الحكم الذاتي باعتبارها الحل “الوحيد ذا المصداقية والجاد والواقعي” لتسوية النزاع الإقليمي، مؤكدة أن وجودها في الداخلة يعكس دعم بلادها وتضامنها مع المغرب.
يُذكر أن الوزيرة ترأست، الأربعاء بالرباط، إلى جانب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أعمال الدورة الأولى للجنة المشتركة للتعاون بين البلدين، وزارت القنصلية العامة لإسواتيني بمدينة العيون، التي تُعد من أولى التمثيليات الدبلوماسية المفتتحة في عاصمة الصحراء المغربية، لتعكس متانة العلاقات الثنائية والتزام البلدين بتعزيز التعاون في مختلف المجالات.




